تتنوع المكتبات المبتكرة في إمارة الشارقة بين الشاطئية والجوية والمتنقلة وغيرها في مشهد يشجع الكبار والصغار على القراءة، ويجعلها متاحة دائماً، ويرسخ حضورالثقافة والمعرفة باعتبارهما جناحي التقدم والتنمية المستدامة، ومن بين هذه الجهود ست مبادرات يقف وراءها مشروع «ثقافة بلا حدود» في الشارقة:

المكتبة الشاطئية

أطلق «ثقافة بلا حدود» بالتعاون مع مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019، مبادرة «مكتبة الشارقة الشاطئية» التي تهدف إلى تشجيع مرتادي الشواطئ في الشارقة على القراءة.

المكتبة المتنقلة

صممت «المكتبة المتنقلة» خصيصاً لتوفير إمكانية وصول الكتب للمقيمين في الشارقة الذين يصعب عليهم الوصول لمكتبات المدن والبلدات.

واستثمرت حافلة «ثقافة بلا حدود» بطريقة مثلى من خلال جدولة تواجدها في المدارس والمؤسسات الثقافية والأماكن العامة، كما تم تنظيم فعاليات مرافقة لوجود الحافلة ليصبح المشروع أكثر فاعلية وتأثيراً، وسجل ما يقارب من 250 وجهة للمكتبة المتنقلة حتى الآن.

مكتبة المستشفيات

بالنظر إلى الوقت الذي يقضيه بعض المرضى في غرف الانتظار، فإن «عربة الثقافة» التي أطلقها «ثقافة بلا حدود» توفر للمستشفيات والعيادات الطبية كتباً ملهمة وترفيهية وفكرية، فضلاً عن الدور الكبير الذي تلعبه في تثقيف وتسلية المرضى.

مكتبة الحدائق

جاءت فكرة إنشاء مكتبات في الحدائق مثل حديقة القرائن لتكمل طموح «ثقافة بلا حدود» في إيصال الكتاب لأيدي مختلف فئات المجتمع داخل البيت وفي المدرسة والجامعات وقاعات المراجعين في الدوائر الحكومية وصولاً للحدائق العامة ولتكون خطوة سباقة في نشر الثقافة والعلوم ممزوجة بضحكات الطفولة ورائحة الزهور في شارقة الثقافة.

المكتبة الجوية

انطلقت المكتبة الجوية بالتعاون مع طيران العربية، وهي عبارة عن عربة من الكتب تقوم بإيصال الكتاب إلى مقعد المسافر، ليكون الكتاب في متناول المسافرين ليستغلوا أوقات الفراغ في كل ما هو مفيد.

وتشتمل المكتبة الجوية على نحو 40 كتاباً على ألا يتجاوز الكتاب الواحد 200 صفحة.

خذ كتاباً وأترك آخر

تشجع مبادرة «خذ كتاباً، واترك كتاباً» على التبادل المعرفي، والتسلية بين أفراد المجتمع وإلهامهم لقراءة مجموعة أوسع من الكتب.

وتتمثل فكرة المبادرة في توزيع صناديق من الكتب على أربع مناطق بالشارقة، هي: الشويهين، والرحمانية، وممشى القرائن، وبالقرب من حديقة الحزام الأخضر، وتشجع زوار تلك المناطق على أخذ كتاب من الصندوق واستبداله بآخر، لتعم الفائدة بين جميع أفراد المجتمع، وتعريفهم بالعديد من الإصدارات الأدبية العربية.