كشفت شركة والت ديزني في تصريحات خاصة لـ «الرؤية» عن خطتها لتحويل 25 من أفلام الرسوم المتحركة إلى سينمائية خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وأوضحت مديرة المكتب الإعلامي لـ «والت ديزني»، لورين رافل، عبر اتصال هاتفي، أن الشركة تسعى لإعادة إحياء إنتاجها السينمائي فيما يخص الرسوم المتحركة كي لا ينساها الجمهور وليتعرف عليها الجيل الجديد، لافتة إلى أن والت ديزني ستعيد تصوير أكثر أفلام الرسوم المتحركة التي لقيت جماهيرية، مع إضافة بعض المتغيرات الطفيفة التي تسمح بوجود فنانين ومؤثرات بصرية.

وأشارت رافل إلى أن خطة تحويل أفلام الرسوم المتحركة إلى أفلام سينمائية ليست حديثة بل بدأت شرارتها عام 1985، لكن لم يتم العمل بها لانشغال الشركة بالعمل في المسار المتخصص بالرسوم المتحركة والذي كان ناجحاً آنذاك.

وأوضحت أن الفكرة تقرر العمل بها مطلع تسعينات القرن الماضي وتمت عملية التحويل التي كانت تحتاج معدات فنية جديدة مختلفة عن المستخدمة في صناعة الرسوم المتحركة، إضافة إلى توقيع عقود مع نجوم من هوليوود والعالم للمشاركة في الفيلم.

وأفادت بأن التجربة الأولى كانت في 1994 مع فيلم «كتاب الغابة»، وجاءت النتيجة مشجعة للغاية بعدما لقيت ترحيباً من قبل جمهور والت ديزني، لكن بسبب الظروف الفنية للشركة كانت الخطوات في هذا الاتجاه بطيئة وقليلة، حتى تقرر العمل بها بشكل متواصل أخيراً.

يشار إلى أن «والت ديزني» فاجأت جمهورها مؤخراً بإعادة تصوير مجموعة كبيرة من أفلام الرسوم المتحركة التي قدمتها قبل سنوات، عبر تحويلها إلى مادة سينمائية ذات أبعاد بصرية واقعية بمشاركة نجوم السينما العالمية، كما حافظت على القصة الأصلية بحذافيرها.

تم تحويل فيلم الرسوم المتحركة «دامبو» الذي صنع عام 1941، قبل 78 عاماً، في شهر مارس الماضي إلى عمل سينمائي بمشاركة نجوم من هوليوود منهم كولن فاريل، بالقصة نفسها إنما مع إضافة شخصيات حديثة لتحاكي فكرة العمل الأصلي لإعطاء الجمهور جرعة من التطور والتحديث عبر إضافة بعض التفاصيل على النسخة الأصلية.

وأقدمت على تحويل فيلم الرسوم المتحركة «علاء الدين» الذي أنتجت النسخة الأولى منه عام 1992 ليعود بشكل بصري جديد لكن بمضمون الحكاية نفسه، حيث جسده ويل سميث ومينا مسعود، من بعده جاء فيلم «الملك الأسد» الذي عرض للمرة الأولى على هيئة رسوم متحركة في العام 1994، ليتم تحويله إلى فيلم عرض في 19 يوليو الماضي بتقنية 3D.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد إذ أنتجت الشركة فيلم «دورا ومدينة الذهب المفقودة» المأخوذ من سلسلة الرسوم المتحركة «دورا»، كما تم تحويل فيلم الرسوم المتحركة «مولان» الذي عرض عام 1998، ويروي قصة الفتاة الصينية «باهو مولان»، التي قررت التنكر بزي رجل للمشاركة في الحرب بدلاً من والدها المريض، إلى نسخة سينمائية تعرض في مارس 2020.