توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون في كلية هاميلتون في الولايات المتحدة الأمريكية إلى وجود اختلاف في مستويات الكولسترول لدى الغربان التي تعيش في المدينة، مقارنة مع أترابها في الريف.

وأجاب الباحثون على تساؤل حول اتباع تلك الطيور نظاماً غذائياً يتكون من بقايا الطعام البشري بالكامل، ومدى تأثيره عليها وعلى صحتها.

الخلاصة كانت أن مستويات الكولسترول في دم الغربان التي تعيش في المناطق الحضرية أعلى بكثير من نظيراتها الريفية، بينما أرجع الباحثون هذا الاختلاف أن النوع الأول يقتات بانتظام على طعام الإنسان، ولا سيما الوجبات السريعة.

وأخذ الباحثون عينات دم من 140 فرخ غراب لقياس مستويات الكولسترول، وكانت جميعها قد فقست على طريق يصل بين منطقة حضرية وأخرى ريفية في كاليفورنيا، ثم تابعوا حياتها.

وفي جميع الحالات، وجد الباحثون أن الغربان التي تعيش في بيئات حضرية أظهرت قراءات مرتفعة للكولسترول.

بعد ذلك، أراد الدارسون التحقق مما إذا كان الغذاء البشري هو المسؤول عن ذلك، فقاموا بتزويد مجموعة من الأعشاش الريفية بنظام غذائي يقتصر على فطائر ماكدونالدز بالجبن، ثم قارنوا مستويات الكولسترول في الغربان التي اقتاتت على الوجبات السريعة مع مجموعة أخرى من رفاقها التي تُركت تلقّط رزقها بمفردها.

كما هو متوقع، كان لدى مجموعة الغربان التي تناولت الـ «تشيزبرغر» بانتظام مستويات كولسترول أعلى من المجموعة الأخرى.

علاوة على ذلك، فقد أثبت الخبراء أن معدلات البقاء على قيد الحياة في الغربان الحضرية التي خضعت للدراسة على مدى السنوات الثلاث الأولى من حياتها كانت منخفضة مقارنة مع الغربان الريفية.