حقق منتخب أصحاب الهمم المشارك في الألعاب البارالمبية لغرب آسيا والمقامة حالياً بالأردن إنجازاً جديداً وأهدى الإمارات 14 ميدالية ملونة (6 ذهبيات و5 فضيات و3 برونزيات) في منافسات ألعاب القوى ورفعات القوة.

وتحتضن العاصمة عمان النسخة الثانية لألعاب غرب آسيا بمشاركة قرابة 700 رياضي ورياضية من 12 دولة وتختتم منافساتها مساء يوم السبت.

دشن فرسان الإرادة الميداليات الذهبية الست عن طريق موزة عبيد الزيودي في منافسات رفعات القوة، قبل أن تنال عائشة الخالدي الذهبية في رمي الرمح، ونورة خليفة الكتبي في الصولجان، كما حصل سعيد الضنحاني على ذهبية الرمح، وعائشة الشامسي على ذهبية البوتشيا، ونالت مريم الزيودي ذهبية القرص.

وحصدت هيفاء راشد النقبي فضية وزن 79 كغ بعد منافسة قوية مع الأردنية أسماء شكري التي توجت بالميدالية الذهبية.

وواصل أبطال الإمارات الحصاد ونال أحمد الجزيري فضية البوتشيا وعبدالله المسبحي فضية الرمح، كما نال راشد الزيودي أيضاً الفضية في رمي الرمح، ومريم المطروشي فضية القرص.

وحصد أصحاب الهمم البرونزيات الثلاث من منافسات رمي الرمح عن طريق الثلاثي سهام الرشيدي وثريا الزعابي وسارة السناني.

وشارك محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد الإمارات لرياضة أصحاب الهمم رئيس البعثة، بجانب الدكتور عبدالرزاق بن رشيد رئيس اتحاد غرب آسيا البارالمبي، في تتويج البطلتين موزة الزيودي وهيفاء النقبي.

وأشار الهاملي إلى أن تتويج الأبطال بالميداليات في المحافل القارية والدولية، يأتي نتيجة الاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة ودعهما المستمر لأصحاب الهمم، لافتاً إلى أن فرسان الإرادة عودوا شعب الإمارات على الفرحة في كل المشاركات دون توقف.

وقال: «ما زلنا ننتظر المزيد من أبنائنا اللاعبين في بقية المشاركات حتى نصل معاً إلى الطموحات المرجوة، بتحقيق الأرقام المميزة، والتي تساهم في نجاح الخطط المرسومة لكل البطولات المقبلة».

سعادة

أعربت البطلة موزة الزيودي عن سعادتها الكبيرة بعد تتويجها بالميدالية الذهبية، وأهدت الفوز إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، وأسرتها التي ظلت تشجعها وتحسها على الاجتهاد وأن تضع الثقة في نفسها حتى تصل إلى منصات التتويج، مؤكدة أن هذا الإنجاز يشجعها أكثر ويرفع من طموحاتها في الوجود باستمرار على منصات التتويج في جميع المشاركات.

من ناحيتها أكدت نورة الكتبي أن لديها الكثير لتقدمه خصوصاً أنها ما زالت في بداية مرحلة الشباب ولم تخذل والدتها التي تشجعها كثيراً وتشعرها دائماً بالتألق في كل المشاركات مهما كان حجهما.

وبدورها قالت البطلة هيفاء النقبي أنها كانت تطمح في الوصول إلى التتويج بالميدالية الذهبية من أجل أن تستمع بسماع عزف السلام الوطني، لافتة إلى أن تتويجها بالميدالية الفضية يعتبر مقنعاً لما واجهها في بداية المحاولات.

وقالت: «بعد شعوري ببعض التوتر لظروف خارج إرادتي في البداية لكنني استشعرت المسؤولية في بقية المحاولتين من أجل رفع علم الدولة على منصة التتويج».

خميس يبدأ المشوار

تتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى متابعة البطل الأولمبي محمد خميس الذي لم يبدأ في المنافسات أمس الأول إلا أنه ضحى براحته من أجل الوجود في صالة الشهيد راشد الزيود بمدينة الحسين للشباب لمتابعة المنافسات رفقة مدربه المغربي تيتو قاسم والبطلة هيفاء النقبي التي ظلت حاضرة رغم انتهاء مشاركاتها للوقوف خلف اللاعب الشاب أسامة البلوشي.

يشار إلى أن أسامة البلوشي لاعب رفعات القوة (54 كغ) توج بميدالية فضية لم يتم تضمينها في جدول الميداليات لمحدودية المشاركة في هذه الفئة التي شارك فيها فقط لاعبان وتحسب خلالها الذهبية فقط.

«سلة الكراسي» يتأهل إلى المربع الذهبي

ضمن منتخب سلة الكراسي المتحركة بلوغ المربع الذهبي متأهلاً من المجموعة الثانية، وتقام جولة نصف النهائي عصر الجمعة، واستفاد منتخب الإمارات من فوز منتخب سلطنة عمان على المنتخب الأردني الذي كان منتخبنا قد فاز عليه أمس الأول.