اعترف مصرف «جمال ترست بنك» اللبناني، الخميس، بأن العقوبات الأمريكية التي فُرضت عليه الشهر الماضي لاتهامه بتقديم خدمات مصرفية لميليشيات حزب الله أجبرته على تصفية نفسه.

وقال البنك في بيان: «على الرغم من سلامة وضعه المالي..وامتثاله التام للقواعد والأصول المصرفية المحلية والخارجية، اضطر مجلس الإدارة لاتخاذ القرار بالتصفية الذاتية بالتنسيق الكامل مع مصرف لبنان». من جانبه، قال مصرف لبنان المركزي إنه وافق على طلب تصفية من «جمال ترست بنك»، لافتاً إلى أن قيمة أصول البنك وقيمة مساهمته في المؤسسة الوطنية لضمان الودائع «كافية من حيث المبدأ» لسداد كامل ودائعه والتزاماته.

وأضاف أنه سيجري تأمين أموال جميع المودعين في البنك بتاريخ استحقاقها، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وتصنف واشنطن «جمال ترست بنك»، الذي يعمل في لبنان منذ عدة عقود، بأنه منظمة «إرهابية» بسبب تقديمه خدمات مالية إلى المجلس التنفيذي لميليشيات حزب الله، ومؤسسة تحمل اسم «الشهداء» مقرها في إيران. والبنك متهم بالسماح لحزب الله باستخدام حسابات لدفع الأموال لممثليه وعائلاتهم، و«إخفاء علاقاته المصرفية الناشطة مع العديد من المنظمات التابعة لمؤسسة الشهداء».

والمنظمة المذكورة التي أدرجت على قائمة العقوبات الأمريكية منذ عام 2007، كيان شبه عام إيراني ينقل الدعم المالي إلى ميليشيات حزب الله بشكل خاص.

كما تم إدراج أربع شركات تأمين تابعة للبنك على القائمة السوداء.