أكد الدكتور خالد النعيمي، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، رئيس مؤتمر الشرق الأوسط الدولي الرابع للأمراض الجلدية وطب التجميل، الذي بدأت فعالياته اليوم في دبي، أن هناك زيادة في إقبال الرجال على عمليات التجميل في آخر خمسة أعوام، معتبراً أن الرجال أصبحوا يشكلون 40 % مقابل 60% من المقبلين على تجميل الجسم، سواء من خلال العمليات الجراحية أو غير الجراحية.

وقال: «قبل خمسة أعوام تقريباً، كانت النسبة 80 % من المقبلين والمهتمين بسوق التجميل بكل أشكاله، هي من النساء، مقابل 20 % من الرجال، أما الآن فالوضع تغيّر وهو قابل للتغير أكثر من ذلك في المستقبل».

وأشار النعيمي إلى أن الأمور غير الجراحية تشكل ما يراوح من 70 إلى 75 % من سوق التجميل بالدولة، مثل البوتوكس والفيلر والخيوط، مشيراً إلى أنه في مقدمة اهتمامات الرجال بالنسبة للتجميل غير الجراحي يأتي الفيلر وبعده البوتوكس ثم إزالة الشعر. وأرجع أخطاء عمليات التجميل التي تظهر أكثر من غيرها من الجراحات الأخرى إلى عدة أسباب أبرزها تسليط الضوء على مثل هذه الأخطاء، وزياد الإقبال على العمليات الجراحية التجميلية، لذا من الطبيعي أن يرافق زيادة الإقبال زيادة في عدد الأخطاء كنسبة وتناسب.

وعن حجم السوق المحلي للتجميل، قال: «نفتقد في الوقت الحالي الإحصائيات الدقيقة عن سوق التجميل في دولة الإمارات ومنطقة الخليج بصفة عامة، لكن يمكن الاستئناس بالأرقام والمعدلات العالمية في هذا المجال». وأضاف: «رغم الضائقة المالية التي يمر بها العالم منذ عدة سنوات، إلا أن عمليات التجميل في تزايد وهي مطلوبة، هناك زيادة في الكم والكيف في الأمور التجميلية، سواء الجراحية أو غير الجراحية».

ووصف النعيمي التجميل بأنه أصبح «مثل الموضة» حتى إنه صار حاجة ضرورية من وجهة نظر شريحة مهمة من المجتمع، سواء الذكور أو الإناث، وخاصة من هم فوق 18 عاماً، مؤكداً أن المظهر أصبح شيئاً مهماً للعديد من جوانب الحياة عند الرجال والنساء على حد سواء، مثل المنصب والزواج والعمل.