أظهرت دراسة عالمية متخصصة في شؤون التعليم أن 71% من المتعلمين في منطقة الشرق الأوسط يعتبرون التعليم المهني بديلاً قوياً عن التعليم الجامعي، وأنه سيسهم بشكل كبير في الحصول على وظيفة جيدة مستقبلاً مقارنة بالشهادات الجامعية.

وكشفت الدراسة عن مدى التوجه العالمي نحو التعلم الذاتي، مؤكدة أن العقد المقبل سيشهد تحولاً ملحوظاً في مختلف أنواع التعليم على مستوى العالم وتحديداً الرقمي منها.

وأجرت الدراسة شركة بيرسون العالمية المتخصصة في الشؤون التعليمية وشارك بها أكثر من 11 ألف شخص حول العالم ممن تتراوح أعمارهم من 16 إلى 70 عاماً.

وأوضحت الدراسة أن 70% من المشاركين بها في الشرق الأوسط أكدوا أن التعليم التقليدي لا يزال الوجهة الأولى لمختلف فئات المجتمع بالمنطقة، إلا أنهم ينظرون إلى التعليم على أنه يمثل نقطة انطلاق مهمة.

وذكرت أن 79% من المشاركين بالدراسة بالمنطقة متفقين تماماً على أن الذكاء الاصطناعي وغيره من الابتكارات العلمية سيعزز من التجارب التعليمية وتجعلها أكثر جاذبية.

ولفتت الدراسة إلى أن 60٪ من سكان الشرق الأوسط يشعرون أن تعليمهم العالي ساعد في إعدادهم لحياتهم المهنية، بينما أكد 42٪ فقط أن الحصول على شهادة جامعية أمر ضروري لتحقيق حياة مهنية ناجحة.

وأشارت إلى أن عقلية "افعلها بنفسك (DIY)" أصبحت العقلية المسيطرة الآن على المتعلمين في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال إضافة مزيج من التعليم الذاتي والدورات القصيرة والتعلم عبر الإنترنت لمواكبة متطلبات اقتصاد المواهب.