الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
الأربعاء - 13 نوفمبر 2019

سلطان القاسمي يفتتح الدورة الرابعة من «إكسبوجر»

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أمس، فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة حتى 22 سبتمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة 357 مصوراً عالمياً يقدمون أكثر من 1112 صورة في 46 معرضاً فردياً وجماعياً.

وتفقد سموه أجنحة المعارض حيث تعرّف على أعمال نخبة من المصورين العالميين الذين يستضيفهم المهرجان، وتوقف سموه عند معرض «وجهاً لوجه مع الحياة»، واطلع على الأعمال الفوتوغرافية المعروضة، كما استمع إلى شروحات خاصة من المصور رانس لانتنج الذي قدم لسموه موجزاً عن تجربته التي وثق من خلالها سحر الطبيعة وتشابكات الحياة الطبيعية المتنوعة من الأمازون وصولاً إلى القارة القطبية الجنوبية.

واطلع سموه على معرض الأعمال الفائزة بـ «منحة تيموثي آلن للتصوير الفوتوغرافي»، التي أطلقها المهرجان خلال دورته الأولى، لتحقيق رؤيته في تدعيم قدرات المصورين المحترفين والهواة.


وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، خلال افتتاح المهرجان، أن الصورة هي السلاح الأقوى في الإعلام، وأنها أقوى من النص كونها لا تحتاج إلى ترجمة وستصل إلى الجميع وسيفهمها الكل، موضحاً أن العالم بلا صور يفتقد جزءاً كبيراً من ذاكرته الفردية والجماعية، مشدداً على دور الصورة في توحيد من يتحدثون بلغات مختلفة حول فكرة واحدة وموقف واحد.

وأضاف رئيس مجلس الشارقة للإعلام «ننظم مهرجان الشارقة الدولي للتصوير كل عام لنحتفي بجمال الفن ونؤكد رسالته السامية، فنحن عندما ننظر إلى الصور المبدعة التي جاءت من مختلف أنحاء العالم نرى حكايات الناس ونتعرف عليهم وعلى عاداتهم فيكون التواصل معهم أسهل».

الحياة البرية

تتنوع المعارض المقامة في «إكسبوجر 2019» لتستلهم القيم الإنسانية، حيث يحتفي معرض «عالم هش» للمصور العالمي فلوريان ليدوكس بالحياة البرية المذهلة في المناطق القطبية، من خلال التصوير الجوي، بينما يستعرض المصور عامر العلي صعوبات الحياة التي واجهت الأجداد في معرض «صور من التراث».

ويسلط المصور العالمي أفشين إسماعيل الضوء على العلاقة بين سرد القصص والتصوير، والصراع خلال النزاعات في العراق وسوريا ضمن معرض «الصراع والمأساة الإنسانية»، أما المصور العالمي بيتروس جياناكوريس فيقدم ضمن معرضه «أزمة» مشاهدات من الحديد والنار والعنف والاحتجاج والإصرار والأمل خلال الأزمة المالية التي عصفت باليونان.

ويقدم المصور ويل بورارد لوكاس حياة الفيلة الضخمة في المحميات الطبيعية الكينية ضمن معرضه «أرض العمالقة»، أما معرض «العيش في الظل» لمصور منظمة ناشيونال جيوغرافيك، كريس توالا أوليفاريس، فيقدم سلسلة الحياة المحيطة بعشرة براكين في مناطق مختلفة حول العالم، بينما يرصد معرض «مع الفراشات والمحاربين» للمصور ديفيد تشانسلر الصراع القائم بين الإنسان والحيوان في البراري الأفريقية.
#بلا_حدود