الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
الأربعاء - 13 نوفمبر 2019

التسامح الإماراتي.. والخيرية

بقلم: عباس ناصر باحث وإعلامي ـ البحرين

لا شك في أن مسعى دولة الإمارات العربية المتحدة الإنساني في المنطقة وفي العالم أجمع محل تقدير وإشادة دولية واسعة، وهو أمر جلي وواضح لحكومات الدول وشعوبها قاطبة. وهذا ما أكده البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، بقوله: «التسامح والإمارات وجهان لعملة واحدة».

قد نحتاج إلى صفحات عدة لبيان الأرقام والبيانات الإحصائية التي تشير إلى دور الإمارات الحبيبة في مساعدة كل الشعوب والدول المحتاجة، وهي بالمناسبة تقوم بذلك لأنها تملك إيماناً راسخاً بدورها الإنساني العميق الذي زرعه مؤسس الدولة وباني النهضة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح الجنان.


يمكننا القول: إن التسامح والانفتاح الحضاري على الآخر قد أصبح اليوم في دولة الإمارات أسلوب حياة، حيث يعيش على هذه الأرض الطيبة العديد من الجاليات المختلفة في الانتماء والأديان والمذاهب والعادات، ولكنهم يتفقون جميعاً على رأي واحد إن أنت سألت أحدهم عن أفضل مكان زاره فسيقول لك ودون أي تردد أو مواربة: «الإمارات العربية المتحدة هي الأفضل»، وهذا ما سمعته بأذني من وافد أوروبي، الذي قال لي: أتمنى أن أقضي بقية حياتي في الإمارات، وعندما أبديت له دهشتي من ذلك، علق قائلاً: إني أشعر وعائلتي بالأمان التام هنا، ونحصل جميعنا على التقدير والاحترام.

لقد أولت قيادة الإمارات أهمية كبرى لهذا الأمر، فعملت على تأصيل هذا المبدأ في مبادراتها ومشاريعها الخيرية حول العالم، بل وضعت كل ذلك في أولوية أجندتها ضمن عملها في الداخل والخارج.
#بلا_حدود