أكد المركز الوطني للأرصاد أن دور الشباب الإماراتي يتعاظم في عمليات الاستمطار التي تتم على مدى العام في الدولة.

وأوضح أن 10 شباب إماراتيين يتولون توجيه الطائرات إلى أماكن تكوّن السحب، ومراقبة كل من الرادار والمحطات التابعة للمركز، وفضلاً عن مراقبة صورة الأقمار الاصطناعية، وعمليات التنبؤات الجوية.

وأوضح رئيس قسم تطبيقات الاستمطار في المركز خالد العبيدلي أن المركز بكفاءاته المواطنة يتعاون مع بعض دول المنطقة، مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في تنفيذ بعض عمليات الاستمطار.

وأضاف أن دولة الإمارات من السباقين في تنفيذ عمليات الاستمطار، وتمت مشاركة التجربة الإماراتية الرائدة في المنطقة بهذا المجال مع منتديات مختلفة ومختصة.

كما تطرق إلى إطلاق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار عام 2015 من أجل تشجيع العلماء والباحثين، وتطوير عمليات الاستمطار على مستوى العالم وجعلها أكثر كفاءة، ما يسهم في تحقيق الأمن والاستدامة المائية.

وأضاف أن عمليات الاستمطار لا تقتصر على فصل معين في فصول السنة، حيث تتم عمليات استمطار في فصل الصيف وتعتبر نسبة الاستمطار في فصل الصيف متغيرة من عام إلى آخر، استناداً إلى مقدار وحجم السحب القابلة للاستمطار التي تتكون في فصل الصيف بالنسبة لعدد السحب الركامية القابلة للاستمطار المتشكلة خلال العام، والتي تقدر بـ30 ـ 40 في المئة تقريباً من إجمالي عدد عمليات الاستمطار السنوية.

ولفت العبيدلي إلى تنفيذ المركز 184 طلعة جوية عام 2018، مقابل 139 طلعة استمطارية هذا العام حتى الآن.

وتواصل المشاريع التي يقودها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إسهاماتها في تعزيز المعارف الجديدة المتعلقة بتلقيح السحب، من خلال الابتكارات الديناميكية العلمية والتكنولوجية.