تأهل منتخب الإمارات للناشئين لكرة القدم إلى نهائيات آسيا تحت 16 سنة 2020، بعد أن حقق فوزين متتاليين على منتخبي العراق وقرغيزستان في المجموعة السادسة في انتظار مباراته الأخيرة أمام لبنان. جاء تأهل الأبيض متزامناً مع استمرار مباريات الجولة الأولى من دوري الخليج العربي.

كل التهاني والتبريكات لأسرة المنتخب على هذا التأهل المبكر.

انتهت الجولة الأولى من الدوري بنتائج تتطابق مع التوقعات التي سبقتها باستثناء مباراة فريقي الفجيرة والوحدة التي خسرها أصحاب السعادة.

عودة مسابقات كرة القدم تشبه إلى حدٍّ ما العودة إلى المدارس، لأنها تحمل معها تغييراً كبيراً، وتؤثر في برامج عشاق اللعبة الشعبية الذين يتابعون ويناقشون ويحللون وينتقدون.

بعودة الموسم عادت الروح إلى الإعلام الرياضي بكل أنواعه، فدخلت الكرة البيوت من دون استئذان، فهذه اللعبة مثل موقد الشتاء يجتمع حوله الكبار والصغار.

مطلوب من الفرق أن تقدم أداء جيداً قوياً ومثيراً لتقوي من خلاله جسور الثقة بينها وبين جماهيرها، فعندما يرى الجمهور فريقه يقاتل في الملعب يشعر بشيء من الرضا حتى وإن كانت النتيجة لا تسر الخاطر.

اللعب خارج الملعب مهم جداً للترويج للفرق والمسابقات المحلية، ويعد طريقة جيدة لربط الجاليات الموجودة في الدولة بالفرق المحلية، وكذلك يخدم الحركة السياحية في البلد. احتفال شركة الجزيرة لكرة القدم في «ياس مول» بحضور نجوم الفريق، مبادرة مهمة لأنها تعطي انطباعاً بأن هذا الموسم يحمل معه الكثير من الأفكار الإيجابية التي تساعد على ربط الميدان الكروي بمحيطه الخارجي.

كرة القدم ليست داخل الملعب فحسب، وليست 90 دقيقة فقط، بل تدوم طويلاً، كما أنها تخلق جدلاً جميلاً بين الموظفين في الدوائر والأصدقاء، بين الزوج وزوجه، والأب وابنه، وأيضاً تخلق جدلاً بين الفرد ونفسه.

في ظل مشاركة اللاعب المقيم ينتظر الجمهور أن يرى موسماً مختلفاً من الناحية الفنية، خصوصاً بعد انحسار موجة الحر والرطوبة.

نأمل أن يقدم هذا الموسم شباباً جدداً موهوبين يدعمون المنتخبات الوطنية ويساعدون الفرق المحلية على تحقيق نتائج إيجابية في المنافسات العربية والقارية.