سقط برشلونة في فخ الهزيمة للمرة الثانية هذا الموسم بثنائية نظيفة أمام غرناطة على ملعب لويس كارمينيس في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

لم يتمكن الفريق الكتالوني من تحقيق أي فوز في آخر 8 مباريات خارج ملعب كامب نو، حيث خسر في خمس وتعادل في ثلاث وهو ما يهدد مصير المدرب فالفيردي الذي واصل ارتكاب الهفوات في مواجهة غرناطة.

ونستعرض تالياً أبرز الأخطاء الكارثية لمدرب برشلونة مساء السبت:

ميسي على دكة البدلاء

وجود لاعب بقيمة ليونيل ميسي على دكة البدلاء منح أصحاب الديار أفضلية كبيرة بينما كانت مشاركة ميسي في الشوط الثاني من أجل تعويض تقدم غرناطة بهدف وهو ما صعب من مهمة اللاعب الأرجنتيني في شوط اللقاء الثاني.

كان يجب على فالفيردي ألا يفكر في إراحة ميسي طالما يمتلك اللاعب التصريح الطبي وأكد النادي أن القائد جاهز تماماً من الناحية البدنية.

التفكير في فيدال

أشرك المدرب فالفيردي لاعب الوسط التشيلي أرتورو فيدال على حساب إيفان راكتيتش بينما كان الفريق متأخراً بهدف نظيف.

اللاعب التشيلي يتمتع بقدرات دفاعية رائعة لكن يعيبه كون دوره الهجومي هزيل للغاية عكس ما يقدمه لاعبين أمثال إيفان راكتيتش أو آرثر ميلو.

الإبقاء على بوسكيتس

على الدكة نجح نادي برشلونة في ضم الهولندي فرينكي دي يونغ من صفوف أياكس وبالفعل يقدم اللاعب مستويات مميزة مع البرسا هذا الموسم لكن ما زال سيرغي بوسكيتس لاعباً أشبه بالعمود الفقري للفريق في الوسط خاصة من الجانب الدفاعي.

بوسكيتس هو لاعب أشبه بالمقاتل في منتصف الميدان الذي لا يتوقف عن التحرك والعمل من أجل استخلاص الكرات من الخصم ومنحها للزملاء.

افتقد الفريق الكتالوني تماماً خبرات بوسكيتس ولياقته البدنية العالية ودوره في منح الفريق التوازن في الوسط.

غريزمان ليس جناحاً

يُصر المدرب آرنيستو فالفيردي على إشراك الفرنسي أنطوان غريزمان في مركز الجناح الأيمن للاستفادة من وجود لويس سواريز واللاعب الفرنسي معاً في خط المقدمة.

الفرنسي غريزمان يظهر دائماً بشكل متواضع كلما شارك في مركز الجناح والذي يبدو أنه ليس المكان المثالي للاعب القادم من صفوف أتلتيكو مدريد، حيث يتميز بشكل أكبر بالوجود في مركز المهاجم الصريح ليصبح أقرب لمرمى المنافس.

غياب ميلو

أشرك فالفيردي لاعبه البرازيلي الشاب آرثر ميلو كبديل على ملعب بامبلونا أمام أوساسونا ليصبح النجم الأول للفريق في الشوط الثاني من اللقاء حيث منح الفريق الدور الهجومي الرائع ونجح في صناعة الفارق.

وجود «ميلو» على دكة البدلاء أمام غرناطة حرم البرسا من اللاعب الذي يمكنه التحكم في الكرة وتقديم اللمسات السحرية للمهاجمين بينما كانت مشاركة فيدال أقل فائدة لفريق البرسا من الناحية الهجومية.