توفي المغني السنغالي سامبا ديابره سامب عميد الفنانين في البلاد الذي صنفته اليونسكو «كنزاً بشرياً حياً» عام 2006، عن 95 عاماً على ما جاء في تغريدة للرئيس السنغالي ماكي سال.

وكتب رئيس البلاد في تغريدته «خسرت السنغال أحد أشهر أبنائها الحاج سامبا ديابره سامب الذي رفعته اليونسكو إلى مصاف الكنز البشري الحي وهو ملك التدينيت» الآلة الوترية المؤلفة من ثلاثة أو أربعة أو خمسة أوتار.

وأضاف «كان رمزاً للعزة والترابط الاجتماعي».

ولد الفنان عام 1924 في عائلة شعراء تقليديين وقد شارك في تقديم برنامج ناجح حول تاريخ السنغال وإرثها الثقافي عشية استقلال البلاد عام 1960.

وفي عام 1962، شكل مع صديقه أمادو نداي سامب فرقة غناء تقليدية في مسرح سورانو في دكار على ما ذكرت وكالة الأنباء السنغالية.

وقد لقب «أب الفنانين» وصنفته اليونسكو «كنزاً بشرياً حياً» عام 2006.

وقال الفنان في أحد الأيام«التدينيت آلة تستعيد الماضي. وهي قادرة على استقطاب المعاصرين من خلال إحياء جمال قارتنا. وينبغي أن يتمتع المرء بالموهبة وبالعطاء للتحكم بهذه الآلة المعقدة جداً».

وكان أيضاً «شاعراً تقليدياً مداحاً ومؤرخاً ومدوناً لمجتمعه، رجلاً ساهم كثيراً في تثمين الموسيقى التقليدية السنغالية ونشرها» على ما أفاد موقع سنيبلوس.