تستحوذ قضايا الحب والتحرش والاغتصاب وأخرى تكسر التابوهات الاجتماعية على عروض اليوم الثالث من مهرجان الجونة السينمائي، حيث تتواصل اليوم الأحد، عروض الأفلام المشاركة بالنسخة الثالثة من المهرجان، والذي ينظم على شواطئ البحر الأحمر المصرية، في الفترة من 19 حتى 27 من شهر سبتمبر الجاري، بمشاركة 80 فيلماً من 40 دولة حول العالم.

وتشهد قاعات الجونة في ثالث أيام عروض المهرجان اليوم تقديم 25 فيلماً أبرزها «أبيض على أبيض» و«بئر الحرمان» و«كانينجهام» و«الحياة الخفية لأورديس جسما» و«السادس عشر من ديسمبر» و«خدمة التوصيل» و«آدم وأمي» و«معارك عنيفة» و«فكرة إيجابية» و«صانعة الملك» و«1982» و«لارا» و«لحم والفتاة ذات السوار».

ويحكي فيلم 1982، وهو فيلم لبناني أمريكي نرويجي مشترك من إخراج وليد مؤنس، قصة الصبي وسام البالغ من العمر 11 عاماً الذي ينوي البوح لزميلته جوانا بمدى حبه لها، لكن البلاد تتعرض لهجوم جوي يطال سماء بيروت وتعلق الدراسة على إثره وتصبح علاقتهما على المحك.

ويقدم الفيلم المغربي الفرنسي «آدم» من إخراج مريم توازني، قصة عبلة التي تعيش مع ابنتها الصغيرة وردة، وتدير مخبزاً بسيطاً من منزلها في مدينة الدار البيضاء، وتطرق سامية وهي شابة حامل تبحث عن عمل ومأوى باب عبلة، ورغم حذرها من الغرباء، إلا أنها تستضيفها في بيتها وتتقبل وجودها، ويتناول الفيلم قضية المحرمات المجتمعية في العالم العربي.

ويدور فيلم «أبيض على أبيض» وهو إنتاج إسباني تشيلي فرنسي ألماني مشترك، من إخراج ثوي كوحول قصة مصور البورت ريه الفوتوغرافي بيدر الذي يطلب منه صاحب مزرعة في منطقة شيلي القطبية إسداء خدمة له.

وتدور أحداث الفيلم الألماني «لارا» من إخراج يان ـ أوليه جريستر، حول لارا التي تحتفل بعيد ميلادها الـ 60 في اليوم نفسه الذي يشترك فيه ابنها فيكتور، العازف المحترف، في إحياء حفلة موسيقية مهمة تلاحظ الأم المتسلطة التي خططت لمسيرة ابنها الموسيقية بأكملها، غيابه عنها لأسابيع، ولا شيء يشير إلى أن وجودها بالحفل أمر مرغوب فيه، وتتصاعد الأحداث لتكتشف لارا أن فيكتور قد يفر من قبضتها بهذا الحفل.

وأما الفيلم الأمريكي «صانعة الملك» من إخراج لورين جرينفيلد، فيعرض المسيرة السياسية المثيرة للجدل لإيميلا ماركوس؛ السيدة الأولى السابقة لدولة الفلبين، ويحاول الفيلم كشف ما يدور في ذهن إيملدا ونفسيتها، بعد عودتها من المنفى، حيث تستثمر مكانتها السابقة في استعادة مكانة عائلتها.

وفي الفيلم اللبناني «أمي» من إخراج وسيم جعجع، يختبر إلياس الصغير البالغ من العمر تسعة أعوام، والمتردد بانتظام على الكنيسة، إيمانه بعد الوفاة غير المتوقعة لوالدته، ويبتكر خطة غريبة لاستعادتها.