توقعت انطلاقة ساخنة ومنافسات متوهجة في دوري الخليج العربي بموسمه الجديد رقم 46، والرقم 12 في دوري المحترفين، ولم أتصور أن الأسبوع الأول سيحمل كل هذه الإثارة والمعاناة لثلاثة من الفرق الكبيرة، بعد حماس واستبسال وجرأة الفرق الصغيرة.

ولا أدري إن كانت قرعة مباريات البطولة موجهة، حيث حمل الأسبوع الأول مواجهات بين أندية القمة أمام الأندية الصاعدة أو تلك التي كافحت لتجنب الهبوط في الموسم الماضي، ورغم ذلك كانت النتائج متقاربة.

ولا أريد من جماهير نادي الوحدة الملقب بأصحاب السعادة أن يتشاءموا من توقعاتي في مقالي السابق، بأنهم قد لا ينافسون على اللقب ولا يكونون بين الثلاثة الأوائل، ولا من انتقادي لتعهدات أحمد الرميثي رئيس شركة كرة القدم، بأنه سيكون أول المغادرين، إذا لم يحقق الوحدة لقب الدوري، وارتباط ذلك بأن الوحدة كان الضحية والمفاجأة الوحيدة في الجولة الأولى، عندما خسر بهدف أمام الفجيرة آخر الهاربين من الهبوط في الموسم الماضي، والهدف كان في الدقيقة 83، وهو ما يثبت أن الوحدة يعيش بعض الضغوط، وأرجو أن يستعيد رباطة جأشه، ويدخل بقوة لمنافسات الصدارة.

ورغم فوز الشارقة بسهولة على خورفكان بهدفين، وتجاوز شباب الأهلي فريق حتا بثلاثة أهداف، فإن ذلك غير مستغرب بالنسبة لبطل الدوري ووصيفه، أمام الفريقين الصاعدين من دوري الدرجة الأولى، واللذين يشعران برهبة اللعب أمام الكبار، وربما يحتاج الشارقة وشباب الأهلي إلى اختبارات أخرى، لإثبات مستواهما وقدرتهما على المضي في المنافسة.

ويتضح اختلاف الموقف في معاناة الجزيرة والعين على أرضهما، فقد فاز الجزيرة، فريق النجوم، على الظفرة بهدفين، ولكن هدف تأكيد الفوز تحقق في الدقيقة 93، رغم مشاركة جميع النجوم بمن فيهم مبخوت وعموري في آخر ربع ساعة والأجانب الأربعة.

أما الزعيم العيناوي، وصيف كأس العالم للأندية، فقد تعرض لحرج أمام ضيفه اتحاد كلباء، الذي عاد مرتين بالتعادل، ولكن أصحاب الملعب، انتزعوا الفوز في الدقيقة 96، وخرجوا بثلاث نقاط صعبة بعد مباراة كانت تبدو سهلة وفي المتناول.

e.kallawy@alroeya.com