تحتضن دولة الإمارات الكثير من الفعاليات الفنية المخصصة لتهنئة السعودية بيومها الوطني، حيث تشهد في هذه الفترة نشاطاً ملحوظاً في الحفلات والفعاليات الفنية.

فتحت الإمارات المجال للنجوم السعوديين لتقديم حفلاتهم مثل فنان العرب محمد عبده الذي يعتبر الإمارات وطنه الثاني والفنانين رابح صقر وعبدالمجيد عبدالله.

وانتقل الكثير من النجوم السعوديين للعمل والعيش في الإمارات منهم راشد الماجد وماجد المهندس وأصيل أبو بكر.

وانتقلت إعلاميات سعوديات عديدات إلى الإمارات مثل لجين عمران وخديجة الوعل وأميرة الفضل.

ولم يقتصر التعاون على الجانب الغنائي، بل شمل تبادلاً درامياً وسينمائياً تجلى في وجود مجموعة mbc في دبي.

وعلى أرض الدولة صُنعت أشهر المسلسلات السعودية مثل مسلسل العاصوف بجزأيه الأول والثاني، وجاء بالتعاون مع «توفور 54»، حيث شيد استوديو خارجي على مساحة تبلغ 6500 متر مربع في أبوظبي.

وصوّر في الإمارات أيضاً مسلسل حارة الشيخ الذي شيد له حي يحاكي أحياء الرياض في السبعينات.

وأبصرت السينما السعودية النور على أرض الإمارات عندما شهدت تصوير الفيلم السعودي الاجتماعي «كيف الحال».

وأكد الفنان السعودي عبدالإله السناني أنه لم يشعر بالغربة طوال تواجده في الإمارات، لافتاً إلى أن الدولة توفر لأي عمل فني سعودي كل الاحتياجات اللوجستية اللازمة، مشيراً إلى أن الإمارات باتت «وش السعد» على أي عمل فني يصور هنا مستشهداً بمسلسل العاصوف.

وقالت الإعلامية السعودية أميرة الفضل أنها تعيش في الإمارات منذ فترة طويلة ولم تشعر بالغربة عن وطنها السعودية، إذ إن الكثير من العادات والتقاليد يجمع بين الدولتين.

ولم تستغرب الفنانة السعودية مروة محمد هذا التلاحم الكبير بين الإمارات والسعودية، مؤكدة أن عيال زايد هم الحصن الحصين للسعودية، معبّرة عن سعادتها بالعيش في الإمارات.