تشكل الثقافة والفنون جزءاً أصيلاً من العلاقات العميقة التي تجمع بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

وتحرص السعودية ممثلة في الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات على المشاركة في كل المحافل على مستوى الإمارات.

تشكل سبعة ملامح الوشائج الثقافية المتينة بين الدوليتين، إذ تسعى هذه المشاركات إلى تعزيز التبادل المعرفي وتعميق جسور التواصل وتوطيد العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين.

ويجسد معرض أبوظبي الدولي للكتاب أول هذه الملامح أو المشاركات حيث تتواجد السعودية في المعرض بصورة دائمة، وقد كان جناحها في النسخة الأخيرة منه الأكبر بين 60 دولة مشاركة.

وتحرص المملكة على المشاركة في معرض الشارقة للكتاب بجناح مميز شكلاً ومضموناً، كما أنها كانت أول دولة ضيف شرف على المعرض في تاريخه.

وتجسد المعارض التشكيلية التي ينظمها في الإمارات فنانون وفنانات سعوديون الملمح الثالث، ومن ضمن هذه المعارض معرض «من أنتِ» المشترك بين الفنانات السعوديات والإماراتيات.

وتحرص الملحقية الثقافية على المشاركة في الفعاليات الثقافية كافة التي تقيمها الجامعات الإماراتية، ولاسيما تلك التي تبرز عادات وتقاليد كل دولة ومنها مشاركتها بجناح في يوم الجاليات الذي نظمته جامعة عجمان.

ويتمثل الملمح الخامس في مشاركة السعودية في مهرجان الشيخ زايد التراثي عبر جناح يقدم نموذجاً مصغّراً من تراث المملكة.

ويعتبر الجناح السعودي في القرية العالمية من أبرز المشاركات الثقافية للمملكة داخل الدولة، حيث بات من الأجنحة الناجحة خلال المواسم المختلفة، حيث يجذب الجناح كل موسم الزوار بما يحتويه من منتجات فاخرة من التمر بأنواعه والعطور والمنتوجات السعودية المعروفة بجودتها.

ويتميز الجناح كل موسم بتصميم مختلف يجسد أهم المعالم التراثية والسياحية السعودية والتي تعكس روعة المملكة وتنقل الزوار إلى هناك في لحظات.

ويتجسد الملمح السابع في حرص الإمارات على إبراز الشأن الثقافي السعودي عبر المناسبات الوطنية كافة، ومنها على سبيل المثال تزيين الأبنية والأبراج السكنية والتجارية والجسور وأبرز المعالم الإماراتية بالعلم السعودي في اليوم الوطني السعودي.