حث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الدول على عدم الاستجابة لمطالب بكين بإعادة أقلية الويغور المسلمة إلى الصين، مشيراً إلى الحملة العنيفة التي تستهدف الأقلية المسلمة في الصين.

وقال بومبيو اليوم الأحد، في إشارة إلى المقاطعة الصينية النائية التي يعيش فيها كثير من الويغور «أريد أن أوضح أن الحملة القمعية التي تقوم بها الصين في شينجيانغ لا تتعلق بالإرهاب».

وأضاف: «إنها تتعلق بمحاولة الصين... محو عقيدة مواطنيها المسلمين وثقافتهم. ندعو جميع الدول إلى مقاومة مطالب الصين بإعادة الويغور إلى وطنهم».

وبحسب الأمم المتحدة ونشطاء حقوقيين تم إيداع أكثر من مليون من الويغور وأقليات أخرى في معسكرات الاعتقال.

وتقول الحكومة إن هؤلاء المواطنين يجري إعادة تثقيفهم لمحاربة التطرف الإسلامي.

وجاء تصريح بومبيو عقب اجتماعه مع وزراء من خمس دول في آسيا الوسطى هي، كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، وجميعها دول ذات أغلبية مسلمة.

ومن المتوقع أن يثير المسؤولون الأمريكيون قضية الأقلية المسلمة في الصين، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الجاري.