الاثنين - 21 أكتوبر 2019
الاثنين - 21 أكتوبر 2019

في الانتخابات.. «كفيتم ووفيتم!»

انتهى العرس الديموقراطي.. نهنئ الفائزين ونقول حظ أوفر لمن لم يوفق في هذه المرحلة، وكذلك نشكر كل القائمين على هذا الحدث ونقول لهم «كفيتوا ووفيتوا»!.

كانت العملية الانتخابية سهلة وواضحة وناجحة، ونقترح على المعنيين في المستقبل أن يكون التصويت على مرحلتين، بحيث يتم التصويت على جميع المرشحين كمرحلة أولى وبعدها يتم عمل جولة ثانية، ولكن يتم التصويت فيها على أصحاب أكبر 10 مرشحين حصلوا على تصويت في كل إمارة، لأن وصول مرشح إلى المجلس الوطني وهو فائز بأقل من 500 مصوت لا تشجع على التفاؤل!

ولكن إذا تم تقليص القائمة من 100 مرشح في أبوظبي مثلاً، أو دبي إلى الـ 10 النهائيين أو الـ 6 على حسب الإمارة، بحيث يتم تقديم مناظرة تلفزيونية بين المرشحين النهائيين، لتوضيح إمكانياتهم وقدراتهم الحوارية، مما يساعد المصوتين على (فرز المرشحين)، فسيثري التجربة ويعززها، إضافة إلى أن فترة المرحلتين سوف تبقى تجربة في الذاكرة الوطنية فترة أطول من فترة واحدة.


ويستغرب البعض من فوز بعض المرشحين من فئة المتقاعدين، والذين لم يكثفوا دعاياتهم ولا إعلاناتهم وليسوا على رأس مناصبهم، ويتساءلون: كيف فازوا؟.. باختصار حينما تعمل لوجه لله والوطن بإخلاص، وتخدم الناس لسنوات طويلة ترى عجباً من نصر الله.

ولفت انتباهي عند متابعة المرشحين، أن نصفهم كانت لديهم سيرة ذاتية يقدمون أنفسهم من خلالها وعرفناهم، وهناك مرشحون لم يقدموا أصلاً سيرة ذاتية لأنفسهم.. (ليش متعبينا ومرشحين نفسكم)؟!. بعض المصوتين حينما لا تظهر أسماءهم كمرشحين أو مصوتين يزعلون ويقولون يعني: نحن (عيال البطة السوداء) ؟، مع أن والده أو أخته ظهرت أسماؤهم في قوائم من يحق لهم التصويت، وهؤلاء أنفسهم حينما ظهرت أسماؤهم سابقاً لم يصوتوا، وهم في الحالتين سلبيون.. فلماذا (الزعل) وأنت ليس لك أثر؟

رسالة إلى بعض المصوتين إن كان من رشحته فاز أم لا، عليك بمتابعته بعد الانتخابات إن كانت مساهماته المجتمعية، وأثره الطيب لا يزال مستمراً أم تغير.

غضينا الطرف عن التغطية السيئة لبعض الإعلام المحلي في رحلة هزاع إلى الفضاء، واستعراض بعض الإعلاميين لعضلاتهم الصوتية، وثقل دمهم على حساب الحدث، حيث إن الجميع علم بالنتائج من تويتر، وسناب شات، والنقل التلفزيوني كالعادة آخر من يعلم.. (لا يجرح ولا يداوي).
#بلا_حدود