الاثنين - 21 أكتوبر 2019
الاثنين - 21 أكتوبر 2019
No Image

بسبب فضيحة سرقة الأحذية.. تونس تعتزم حلّ اتحاد الـ "ميني فوتبول"

أعلن مسؤول في الحكومة التونسية اليوم الاربعاء عن إجراءات قد تفضي إلى إيقاف نشاط اتحاد لعبة كرة القدم المصغرة (ميني فوتبول) بعد فضيحة سرقة لاعبي المنتخب لأحذية رياضية في أستراليا.

وقال كاتب الدولة لدى وزارة الشباب والرياضة المكلف بالرياضة أحمد قعلول إن ما حصل مع بعثة المنتخب ببطولة كأس العالم لكرة القدم المصغرة في أستراليا "فضيحة وإساءة لصورة تونس".

ورصدت كاميرات المراقبة في محل رياضي بمدينة "وست بيرث" لاعبي منتخب تونس وهم بصدد الاستيلاء على أحذية رياضية ودسها في محافظ.


وظهر بعض اللاعبين في الفيديو وهم يرتدون أزياء رياضية تحمل اسم تونس.

ونشرت قناة "7 نيوز" المحلية في أستراليا فيديو الفضيحة في نشرتها الإخبارية. وسرعان ما انتشر الفيديو منذ أمس الثلاثاء على مواقع التواصل الاجتماعي ولاقى انتقادات واسعة في تونس.

وقال قعلول لإذاعة (موزاييك) الخاصة اليوم الأربعاء "لا يمكن أن نقف موقف المحايدين. قرارنا هو رفع مذكرة إلى الوزيرة لتفعيل الفصل 21 والذي يقضي بحل مكتب اتحاد اللعبة وتعيين هيئة وقتية".

وأضاف المسؤول "التحقيق سيستمر وربما نتخذ قراراً بإيقاف نشاط الاتحاد. لا يمكن أن نسمح بالإساءة لصورة تونس والرياضة التونسية. الفيديو لم ينتشر في تونس فقط بل في جميع أنحاء العالم".

وفي الفيديو قال عامل في المحل إن اللاعبين سرقوا تسعة أزواج من أحذية رياضية بقيمة تفوق ألف دولار وغادروا وعندما لحق بهم خارج المحل قال اللاعبون إنهم كانوا يجربون الأحذية وأن الأمر يتعلق بسوء فهم.

وحققت بعد ذلك الشرطة مع اللاعبين لكنها أخلت سبيلهم ولم تحرر محضراً ضدهم.

أوضح قعلول "ليست لدينا تفاصيل كاملة ولكن التقصير حاصل وثابت. لو كانوا مظلومين لرفعوا بشكل مباشر قضية ضد القناة الأسترالية التي شوهت تونس ولكن التقصير كان فاضحاً".

وعادت بعثة منتخب تونس اليوم إلى البلاد بعد أن أنهت مشاركتها بالبطولة أمس الثلاثاء بالخسارة صفر ـ 7 في الدور الستة عشر أمام المكسيك.
#بلا_حدود