الخميس - 14 نوفمبر 2019
الخميس - 14 نوفمبر 2019
وزير الخارجية الفرنسي يتحدث إلى نظيره البرتغالي في بروكسل (إي بي أيه)
وزير الخارجية الفرنسي يتحدث إلى نظيره البرتغالي في بروكسل (إي بي أيه)

فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى حظر صادرات الأسلحة لتركيا

حث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الاثنين 14 أكتوبر 2019، وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي على إدانة الهجوم التركي في سوريا مجدداً والدعوة لفرض حظر على صادرات السلاح لأنقرة وأن يطلبوا من الولايات المتحدة عقد اجتماع للتحالف الذي يقاتل تنظيم داعش الإرهابي.

وندد الاتحاد الأوروبي، الذي لا تزال تركيا تسعى للانضمام إلى عضويته، بالفعل بالضربات المدفعية والجوية التركية على مسلحين أكراد شمال شرقي سوريا، ولكن دول التكتل استشاطت غضباً من تهديدات الرئيس رجب طيب أردوغان بإرسال لاجئين إلى أوروبا.

وقال لو دريان لدى وصوله لحضور اجتماع مع نظرائه من دول التكتل في لوكسمبورغ «سيتسبب هذا الهجوم في مأساة إنسانية خطرة».

وقال للصحافيين «فرنسا تتوقع من هذا الاجتماع توجيه طلب محدد لإنهاء الهجوم.. واتخاذ موقف صارم بشأن صادرات الأسلحة لتركيا.. ومطالبة الولايات المتحدة بالدعوة إلى عقد اجتماع للتحالف الدولي» ضد الدولة الإسلامية.

واعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن الهجوم التركي قلب الأمور في سوريا رأساً على عقب وأضاف صعوبات جديدة للصراع.

وقال ماس للصحافيين «ما نخشاه أيضاً، ونراه بالفعل، هو أن ذلك سيؤدي لتقوية شوكة تنظيم الدولة الإسلامية وهو أمر يجب أن نمنعه بكل تأكيد».

وأوقفت ألمانيا وفرنسا بالفعل صادرات الأسلحة لتركيا، وأشار ماس إلى أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى توحيد مطالباته لأنقرة.

وقال «لا نرغب في دعم تلك الحرب ولا نريد إتاحة الأسلحة.. لكن من المهم البقاء في حوار مع تركيا من أجل التأثير عليها.. أما في حال فشل ذلك فيجب أن يكون في جعبتنا المزيد من الإجراءات».

وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيب بوريل إنه يدعم وقف مبيعات الأسلحة لتركيا.

وأضاف رداً على سؤال حول ما إذا كان غاضباً من القرار الأمريكي بسحب القوات من على الحدود السورية مع تركيا «لست غاضباً. أتخذ فقط موقفاً عقلانياً في وضع شديد الصعوبة وأتمنى أن تتوحد كل دول الاتحاد الأوروبي لمعارضة الأفعال التركية».

#بلا_حدود