الجمعة - 15 نوفمبر 2019
الجمعة - 15 نوفمبر 2019
No Image

50 % تراجع الهجمات السيبرانية في الدولة منذ بداية 2018

أظهرت مؤشرات حديثة لهيئة قطاع الاتصالات أن تعزيز حلول الأمن الإلكتروني انعكست بشكل مباشر على وتيرة الهجمات السيبرانية التي تعرض لها قطاع الاتصالات والتكنولوجيا المحلي، سواء على صعيد قطاع الأعمال أو الأفراد، والتي تراجعت بنسبة ما بين 40 و50% لعامي 2018 و2019 مقارنة بمعدلات الهجمات المرصودة في عام 2017. وأوضحت مؤشرات الهيئة ارتفاع معدل الأمن السيبراني بنحو 20% سنوياً ما بين 2017 و2019 في ظل تطور البنية التحتية لأمن المعلومات.

وذكرت أن إجمالي الهجمات التي تعاملت معها الهيئة بلغ نحو 300 هجمة خلال العام الجاري، و400 هجمة خلال 2018 مقابل ما يقارب 700 هجمة سيبرانية في عام 2017 على الصعيد المحلي.

كما ألقت بيانات الهيئة الضوء على نجاح حلول مواجهة الهجمات السيبرانية وفعاليتها المتزايدة في تخفيف الأضرار التي خلفتها الهجمات المرصودة ما بين عامي 2019 و2018، حيث خلفت نحو 70% من الهجمات آثاراً ضعيفة ومتوسطة، في الوقت الذي شكلت فيه الهجمات الخطيرة أكبر حصة بتوزيع نوعية الهجمات في 2017 مع استهدافها أكبر قطاعات الدولة متضمنة القطاع الحكومي وشبه الحكومي والخاص.


وركزت الهيئة جهودها لمضاعفة رقابتها على أمن بيئة المعلومات المحلية، حيث قامت ما بين 2019 و2018 بأكثر من 150 اختباراً لفحص الثغرات ومواجهة الاختراقات، بما يعزز من قدرة القطاع المحلي على مواجهة التهديدات الأمنية.

وتركزت نوعية الهجمات التي شهدها عاما 2019 و2018 في ثغرات أنظمة التشغيل والمتصفحات والاستيلاء على بيانات الولوج للمؤسسات وبرمجيات تعطيل الشبكات وتقمص أسماء النطاقات مع برامج استهداف البريد الإليكتروني والتحكم عن بعد أو سرقة بيانات الأجهزة والحسابات الشخصية وقراءة المعلومات السرية على الأجهزة الى جانب بعض برمجيات السيطرة والاختراق للشبكات الإلكترونية للمؤسسات الحكومية، فيما اختصت الهجمات الأكبر في 2017 ببرامج الفدية وتطبيقات القرصنة على أنظمة الاندرويد في الهواتف الذكية وتقنيات الهجوم على الشبكات اللاسلكية.

وأظهرت مؤشرات هيئة قطاع الاتصالات تراجعاً واضحاً في عدد الإصابات التي تعرضت لها الأجهزة المخترقة بشكل واضح في العام الجاري عن مثيلاتها في العامين السابقين، مع استمرارية استحواذ كل من أبوظبي ودبي على النسبة الأكبر من حالات التعرض للهجوم الإلكتروني مقابل انتشار الشبكات بهما وزيادة معدلات الاعتماد على البنية التكنولوجية.
#بلا_حدود