السبت - 16 نوفمبر 2019
السبت - 16 نوفمبر 2019

«طوارئ» فنية في مسارح الدولة استعداداً لمنافسات «الإمارات للطفل»

تتأهب العديد من الفرق المسرحية المحلية للمشاركة في النسخة الـ25 لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل، التي تنطلق 27 ديسمبر المقبل، عبر تكثيف بروفات عروضها المسرحية التي ستتنافس بها في المهرجان.

وتعيش معظم هذه الفرق ما يشبه حالة «طوارئ فنية» نشطة، حيث بدأت فرقة مسرح دبا الفجيرة بروفات مسرحية الأطفال الجديدة «عالم الروبوتات»، للمخرج راشد عبدالله راشد، وتدور أحداثها حول شاب يدعى «علي» اخترع روبوتاً وعرفه إلى شقيقته وصديقه، وأثناء تجربة الروبوت يتعطل ويضطر لأن يتوجه إلى عالم الروبوتات الافتراضي لإصلاحه.

بينما يواصل مسرح دبي الأهلي بروفات مسرحية الأطفال «عالم سعيد»، استعداداً لعرض العمل في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل.


وتسرد المسرحية، لمخرجها سالم التميمي، قصة متحف محلي به دمى تراثية تصف طقوس الحياة الشعبية في الإمارات، حتى يصدر قرار بتحويل المتحف إلى مركز ألعاب، فترفض الدمى التنازل عن حقوقها وترك المكان.

وأكد مؤلف العمل الفنان الإماراتي طلال محمود أن مسرح دبي الأهلي يسعى إلى تحقيق قاعدة جماهيرية لمسرح الطفل والاستعانة بطلاب الورش المسرحية في العروض، لتحقيق معادلة متوازنة بين مسرح الكبار والصغار.

وذكر أن أحداث المسرحية تدور في 50 دقيقة، وهي مناسبة للأسرة والطفل على حد سواء، وتضم ثلاث لوحات موسيقية، ويشارك في بطولتها: عبدالله المقبالي، عبدالله بن لندن، وبدر حكمي.

فيما يعكف الفنان والمخرج الإماراتي حمد الحمادي على بروفات مسرحيته الجديدة «أحلام وفرقة الأنغام» لمسرح دبي الوطني.

وقال المخرج حمد الحمادي إن المسرحية تتحدث عن الأيتام، مسلطة الضوء على حكاياتهم المؤثرة، مضيفاً أن أحداثها تدور حول رجل طيب وصالح يشيد داراً للأيتام ويعيش مع زوجته التي تتوفى بعد أن تلد له طفلة يطلق عليها اسم «أحلام»، ويضطر للزواج من سيدة كي ترعى طفلته وتساعده في إدارة دار الأيتام، ولكنه يكتشف أنه أخطأ الاختيار.
#بلا_حدود