السبت - 07 ديسمبر 2019
السبت - 07 ديسمبر 2019

سينمائيون: 4 ملامح رئيسة ترسم خارطة أفلام الشباب في الإمارات

في ظل احتفاء النسخة السابعة من مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب، بأفلام اليافعين، حدد عدد من صناع الدراما والسينمائيون 4 ملامح رئيسة ترسم خارطة سينما الشباب في الإمارات وتمنحها القوة التنافسية على المستويين العربي والعالمي.

وأكدوا أن هذه الملامح الرئيسة تتمثل في محاكاة أفلام الشباب للغة العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي لتلائم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنها تطرح ضمن تصورات اجتماعية عبر التعاون التطوعي بين صناع الفيلم في ظل غياب الدعم المالي.

وذكروا أن أفلام الشباب تمتاز بالبساطة في الطرح ووضوح الفكرة، كما أنها تشهد تعدداً في الفئات العمرية المشاركة والعاملة على إنتاج الأفلام والتي تبدأ من 8 إلى 29 عاماً.

No Image



موجة سينمائية شبابية

وقال المؤلف والسيناريست الإماراتي خالد البدور إن هناك موجة سينمائية شبابية جديدة في الإمارات، تسعى إلى إيصال رؤيتها إلى المجتمع، والتعبير عن واقعها وهمومها وأحلامها عبر صناعة أفلام تترجم رؤيتهم وتخاطب الجميع بلغة العصر.

No Image



كسر الأنماط التقليدية

وذكر البدور أن أبرز سمات السينما الشبابية، في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي العربي، أنها تنطق بلغة الخيال العلمي والذكاء الاصطناعي، كما تمتاز بلغة سينمائية وإيقاع سريعين يلائمان الوسائط الرقمية، ما جعلها تحدث نقلة نوعية في مفهوم الفن السابع، وكسر الأنماط التقليدية للفن السابع.

وشدد على أن السينما صناعة وحرفة تتطلب اتباع شروط محددة ولا بد من توافرها لإنجاح الفيلم السينمائي، ومن أبرزها إتقان اللغة السينمائية من حيث التصوير، الإنتاج، والكتابة، فالحب والهواية لا يكفيان لإنجاح أفلام سينمائية قوية.

وأضاف البدور أن الثقافة السينمائية أصبحت متاحة على المنصات الرقمية المفتوحة، ولكن يجب تنشئة الجيل على أصول وقواعد الصناعة وحرفة الإنتاج، كي يتمكنوا من إبداع أفلام تنافس وبقوة على منصات التتويج العالمية.

No Image



أفلام بهوية خاصة

أوضحت الممثلة الإماراتية فاطمة الطائي أن السينما الشبابية قدمت ضمن تصورات لا تخلو من التشويق والإثارة، إلا أن رصدها وفحصها كشف عن حرص الشباب على تقديم رؤية وهوية خاصة بهم ضمن وجودهم في العالم وتفاعلهم مع أحداثه، وهو الأمر الذي يساعد المتلقي في إيجاد أفلام بهوية وبصمة شبابية.

ولفتت إلى أن أغلب الأعمال السينمائية الشبابية تعتمد على التطوع وخدمات الهواة وبعض المحترفين أو المتخرجين الجدد، وذلك اعتماداً على الصداقات والعلاقات الشخصية في ظل غياب الدعم المادي، مبينة أن ذلك يدل على مظهر اجتماعي مهم يتلخص في إذكاء الحس التعاوني والتطوعي بين الشباب لخدمة رسالتهم والفن السابع.

No Image



طرح سلس ومباشر

أشار عضو لجنة تحكيم فئة الأفلام الروائية القصيرة في مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب الممثل السوري باسل خياط إلى أن أغلب أفلام الشباب تمتاز بأن منجزيها متعددو المشارب والفئات العمرية، كما أنها تمتاز بالمباشرة في تقديم المضامين بشكل سلس وبسيط من دون استعلاء على عقلية المتلقي.

ونصح أصحاب التجارب السينمائية الجديدة بتجنب التكرار والتأثر بالنقد الهدام، مبيناً أن عليهم طرح رسائل نبيلة ترتبط بالتنمية المجتمعية والفكرية والثقافية والجمالية، فالشهرة والمال نتائج لا يمكن أن تكون أسباباً لتميز الفنان وعمقه.

أفلام بمواصفات عالمية

أكد الممثل الإماراتي سعيد سالم أن معظم أفلام الشباب التي يتم إنجازها تمتاز بالكثافة مقابل ضعف المحتوى، مشدداً على أهمية تأسيس صناعة سينمائية تعتمد على قواعد منهجية تساعد الشباب على إبداع أفلام محلية بمواصفات عالمية.

وأضاف أن سينما الشباب تتميز بتعدد المشارب الثقافية للقائمين عليها، فضلاً عن اختلاف فئاتهم العمرية، ما يمنحها قوة في الطرح وصدقاً في المضمون.

#بلا_حدود