السبت - 16 نوفمبر 2019
السبت - 16 نوفمبر 2019

إبراهيم بوملحة: تدوين ذاكرة «الفريج» مسؤولية المثقفين

دعا مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إبراهيم بوملحة، المثقفين وغيرهم إلى المشاركة في تدوين ذاكرتهم عن الفريج الذي بدأ في التلاشي وأصبح شيئاً من الماضي.

وناشد بوملحة خلال جلسة قرائية عقدتها ندوة الثقافة والعلوم لمناقشة إصداره كتاب «الفريج» المهتمين والباحثين بتوثيق وتسجيل ذكريات المكان والوقوف على مظاهر الحياة في مختلف مناطق الدولة حفظاً للتاريخ والتراث.

وأكد أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على مناهج التعليم التي يجب أن تعرّف بالتراث والماضي، وأيضاً المثقفين الذين ينبغي لهم أن يولوا التراث والتاريخ شيئاً من الأهمية في كتاباتهم سواء بالعرض أو التناول أو التوثيق، فالمسؤولية جماعية تجاه الحفاظ على الإرث التاريخي للدولة.


بدأت الجلسة بعرض فيلم توثيقي من إنتاج وإعداد متحف المرأة عن حفر أول بئر ماء في دبي بعنوان «شعب يرتوي ماءً وحباً وكرامة».

وأدارت الجلسة رئيسة متحف المرأة د. رفيعة غباش التي أكدت أننا «بصدد مناقشة كتاب غير عادي يحمل بداخله مساحة ممتدة من التفاصيل الثرية والفريدة»، مشيرة إلى أنها شعرت أن «بوملحة» لم يكن يكتب بيده، بل كان يكتب بقلبه ومشاعره ومودته.

وأوضح إبراهيم بوملحة أن «الفريج» عنوان كبير تندرج تحته مجموعة كبيرة من الموضوعات، فهو جزء من كيان وعادات وتقاليد وأعراف مجتمع عشنا فيه.

واعتبر الحديث عن الفريج نوعاً من الوفاء للماضي، حيث تختزن الذاكرة تفاصيل كثيرة ضرورية ومهمة لربط الأجيال بعضها ببعض، مشيراً إلى أن الفريج أدى دوراً كبيراً في المحافظة على التقاليد والأعراف، منوهاً بأن ما دفعه لكتابة هذا المؤلف هو توثيق ذاكرة مكتوبة عن الماضي لتكون في متناول الأجيال الحاضرة.
#بلا_حدود