الثلاثاء - 19 نوفمبر 2019
الثلاثاء - 19 نوفمبر 2019



خلال محاضرة استضافها مجلس محمد المزروعي في أبوظبي لاستعراض نظام التعرفة المرورية. (الرؤية)
خلال محاضرة استضافها مجلس محمد المزروعي في أبوظبي لاستعراض نظام التعرفة المرورية. (الرؤية)

شوارع جديدة في أبوظبي لتخفيف الزحام عن الطرق الرئيسة



كشف مدير تنفيذي قطاع التكنولوجيا في دائرة النقل أبوظبي، مكتوم الكعبي، عن استحداث شوارع جديدة لدخول مدينة أبوظبي والخروج منها خلال الثلاث سنوات المقبلة لتخفيف الازدحام المروري على الشوارع الأساسية (شارع السلام ـ الخليج العربي) في ساعات الذروة.

ومن جانبه، أكد مدير تنفيذي لقطاع النقل في دائرة النقل إبراهيم المحمودي، أن تكلفة البنية التحية للطرق خلال الفترة الماضية بلغت 32 مليار درهم، فيما تبلغ كلفة الصيانة السنوية مليار درهم، ما يستلزم إيجاد حلول مستدامة للحفاظ عليها.


وحسب دائرة النقل أبوظبي، تشهد الحركة المرورية على الجسور المؤدية إلى جزيرة أبوظبي مرور 44.5 ألف مركبة في ساعة الذروة الصباحية «من السابعة وحتى الثامنة» يومياً، ما يجعل متوسط سرعة المركبات في تلك الساعات لا تتجاوز 28 كم في الساعة في المتوسط.

وأرجعت الدائرة الحركة المرورية الزائدة على الجسور الرئيسة في أبوظبي إلى تمركز الجهات الحكومية داخل جزيرة أبوظبي، فيما تقع النسبة الأكبر لمساكن المواطنين خارجها، بالإضافة إلى تمركز المدارس خارج الجزيرة، مشيرة إلى أن طول الازدحام المروري على جسر مصفح يبلغ 7.5 كم في ساعة الذروة الصباحية ويقدر الوقت الضائع بنحو 10 إلى 15 دقيقة، وفي حال لم يتم تطبيق حلول وخطط النقل سيصل طول الازدحام المروري إلى 10 كم.

وقللت الدائرة من تأثير الانحناءات والمنعطفات على الطرق الرئيسة في وجود ازدحامات مرورية، موضحة أن انعطافي المصفح أو شارع السلام ليس لهما تأثير ملحوظ على الزحام وفق دراسات الدائرة.

وتفصيلاً، أوضحت دائرة النقل ومركز النقل المتكامل، خلال محاضرة استضافها مجلس محمد خلف المزروعي في أبوظبي، لاستعراض ومناقشة نظام التعرفة المرورية في الإمارة، أن أهم أسباب تطبيق نظام التعرفة المرورية في جميع مدن العالم يرجع إلى أن التوسع في الطرق والشوارع يقابله زيادة في السيارات وبالتالي توسع أي مدينة لن يكون الحل للقضاء على الزحام وتسهيل حركة المرور، لأن المصب والمرد يكونان دائماً لمكان واحد، لذلك نظام التعرفة يحد من التنقلات، ويدفع الشخص إلى ترتيب أولوياته، ما يتيح الفرصة لصاحب الحاجة الملحة للوصول إليها في أقصر زمن ممكن.

ولفت مسؤولو الدائرة خلال استعراضهم للمشروع، إلى أن النمو السكاني في إمارة أبوظبي يصاحبه ارتفاع في أعداد السيارات، مشيرين إلى أنه في عام 2010 بلغ عدد السكان 1.2 مليون نسمة وبلغ عدد السيارات 640 ألف مركبة، وارتفع العدد في عام 2016 إلى 1.80 مليون نسمة، فيما بلغ عدد السيارات 964 ألف مركبة وارتفع عام 2018 إلى 1.1 مليون مركبة.

وأشاروا إلى أن منظومة النقل المتكامل توفر حلولاً بديلة تشمل إضافة 327 حافلة جديدة في مدينة أبوظبي بالتزامن مع تطبيق نظام التعرفة المرورية ما سيزيد الطاقة الاستيعابية لشبكة النقل بالحافلات، كما سيتم زيادة خطوط شبكة النقل بالحافلات داخل الجزيرة لتحسين كفاءتها والربط بين جزيرة أبوظبي وباقي المناطق، وزيادة استخدام مركبات الأجرة.
#بلا_حدود