الخميس - 14 نوفمبر 2019
الخميس - 14 نوفمبر 2019

ضبط مسافر حاول تهريب مخدرات في عجلات الكرسي المتحرك



ضبطت جمارك دبي عملية تهريب مخدرات أخفيت في عجلات كرسي متحرك مدعياً صاحبها أنه من أصحاب الهمم لتمريرها عبر مطار دبي الدولي خلال فترة انعقاد الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية في أبوظبي في مارس الماضي، مستغلاً التسهيلات المقدمة لأصحاب الهمم عبر منافذ الدولة والحدث العالمي.

وقال مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي إبراهيم الكمالي، إن مفتشي جمارك دبي اشتبهوا بمسافر على كرسي متحرك قادماً إلى الدولة عبر قراءة لغة الجسد، والرجوع إلى الوجهة التي جاء منها وتحليل بياناته ومعلوماته، وبعد تفتيشه ضبطت كميات كبيرة من المخدرات مخبأة في عجلات الكرسي.


وأضاف أن حنكة موظفي جمارك دبي وكفاءتهم العالية في قراءة لغة الجسد وتحليل البيانات ومعلومات المسافر، بالإضافة إلى الأجهزة والتقنيات التكنولوجية المستخدمة في جمارك دبي للتفتيش هي وراء كشف مختلف أساليب التهريب، مشيراً إلى أن بعض الأشخاص من جنسيات مختلفة قد يغيرون وجهات رحلتهم النهائية من أجل تضليل موظفي الجمارك وأجهزة الكشف المبكر في التنبؤ بالجرائم قبل وقوعها، إلا أن جمارك دبي واجهت هذا الأسلوب عبر استخدام تكنولوجيا لمعرفة أول جهة ينطلق منها المسافر والتي يتم من خلالها قراءة سلوك المسافر وضبط المهربين.

وأوضح الكمالي أن جمارك دبي أنجزت تفتيش 58 مليون حقيبة في عام 2018 مقابل 23 مليون حقيبة تقريباً حتى بداية أكتوبر الجاري، لافتاً إلى أن أكثر المواد المهربة المضبوطة في حقائب المشتبهين من المسافرين هي الذهب والألماس والمخدرات والمجوهرات والبضائع المقلدة والمبالغ المالية.

وأكد أن فرق الجمارك تواجه طرقاً غريبة للتهريب قد يظن المهرب أنها عصية على الاكتشاف، منها التهريب عبر المواد الغذائية كالحمام المحشي والكفتة وأمعاء الحيوانات وغيرها.

ولفت الكمالي إلى استغلال المجرمين المهربين لطيبة بعض المسافرين واستعطافهم لمساعدتهم في نقل أمتعة، حيث تعتبر هذه الحالات الأكثر تكراراً مما يعرض المسافر عند ضبطه للمساءلة القانونية بتهمة التهريب دون علمه، مناشداً المسافرين بألا ينجذبوا وراء العواطف ولا يساعدوا أحداً في حمل أي حقائب أو أوزان لا تعود إليهم.
#بلا_حدود