الجمعة - 22 نوفمبر 2019
الجمعة - 22 نوفمبر 2019
No Image

«الإمارات لحقوق الإنسان»: ندعو الجهات المعنية لوضع مواصفة هندسية لحماية الأطفال

ناشد الأستاذ فيصل الشمري رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، الجهات المعنية بالمواصفات الهندسية في دبي أن تعرض إنجازاتها وجهودها بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية في مجال تنفيذ القانون، فيما يخص تنفيذ المادة 56 من قانون وديمة، التي نصت على أن تنسق السلطات المختصة والجهات المعنية بتحديد المعايير والمواصفات الهندسية الخاصة وقوانين البناء واشتراطات السلامة والأمان وقوانين البناء لحماية الطفل من أي نوع من أنواع الأذى.

وقال الشمري إن الهيئة الاتحادية للمواصفات والمقاييس (مواصفات) أصدرت 20 مواصفة قياسية وطنية متبناة في مجال حماية الطفل في الألعاب، وتساءل من هو المختص لوضع المواصفات الهندسية القياسية الخاصة في حماية الطفل في المباني والمنشآت وحمامات السباحة والمرافق العامة.

وطالب الشمري المسؤولين من اليوم وصولاً إلى يوم الطفل العالمي 20 نوفمبر القادم، بالكشف عن خططهم واجتماعاتهم في هذا المجال والذي سيحمي الأطفال من حوادث بليغة لم تتوقف.


وقال الشمري إن قانون الطفل "وديمة" تضمن مواد قانونية تحمي الطفل من الإهمال، ولكن هناك قصوراً من قبل الجهات المعنية، موضحاً أن المادة 35 من قانون وديمة تقول إنه يحظر على القائم على رعاية الطفل تعريضه للنبذ أو التشرد أو الإهمال أو اعتياد تركه بدون رقابة أو متابعة، والمادة 60 نصت على الحبس والغرامة لمن يخالف المادة 35.

وتابع الشمري: «سمعنا عن أطفال يغرقون وآخرون يسقطون من النوافذ، وسؤالنا للمختصين من هيئة المواصفات والمقاييس ومجلس أبوظبي للمطابقة والجودة ووزارة البنية التحتية وغيرها من البلديات والجهات المعنية بالمواصفات الهندسي، متى تجتمعون لوضع مواصفة قياسية موحدة لحماية الطفل؟».

وتمنى الشمري أن تقود هيئة المواصفات الاتحادية ومجلس أبوظبي للمطابقة والجودة والجهات المحلية المعنية، المبادرة بنفسها ومخاطبة المعنيين ودعوتهم لاجتماع طاولة مستديرة لوضع مواصفة هندسية تعمم وتوضع محل التطبيق.

وكان أمس الأول شهد حادثاً مأساوياً راح ضحيته طفلة، من جنسية أجنبية تبلغ من العمر 10 سنوات، غرقاً في حوض جاكوزي، ووفق شرطة دبي فارقت الحياة نتيجة سحب آلية التحكم في مياه الجاكوزي لشعرها من خلال فتحات المياه، وعدم تمكنها من تحرير شعرها والخروج من الحوض، ما تسبب بغرقها.
#بلا_حدود