الأربعاء - 20 نوفمبر 2019
الأربعاء - 20 نوفمبر 2019

مصممات إماراتيات يمنحن العباءة لمسات الفخامة بالأحجار الكريمة والحــــــــــرير المطرز

منورة عجيز ـ أبوظبي

ابتكرت مصممات أزياء إماراتيات تصاميم وأشكالاً جديدة لأزياء وملابس وفساتين تراثية إماراتية وعربية مستخدمة في المناسبات والأعراس والأعياد.

وواكبت المصممات صيحات الموضة العالمية الأخيرة المعتمدة على الريش والمرصعة بكريستالات سواروفسكي، كما أدخلت بعضهن أنواع الحرير المطرز، خصوصاً «المزراي» اللامع والبراق في الثوب الميزع والتصاميم الخليجية والمحلية المختلفة والقفاطين المغربية التراثية.


وأكدت المصممات أن الأحجار الكريمة وكريستالات سواروفسكي عادت لتغزو عالم الأزياء مرة أخرى خلال العام الجاري.

ولفتت مصممة الأزياء وديمة العامري إلى أنها أدخلت بعض الإضافات على الأثواب الخليجية والعربية، خصوصاً المغربية، لتنال إعجاب كل الأذواق سواء كانت المرأة إماراتية أو خليجية أو عربية أو حتى من الدول الأجنبية الأوروبية أو الآسيوية أو الأمريكية.

وأكدت أن إدخال «الريش» في العديد من التصاميم، خصوصاً في «الثوب المزراي»، يأتي نتيجة لرغبة الخليجيات في مواكبة أحدث صيحات الموضة في العالم، مشيرة إلى أن عديداً من المصممين في العالم أخذوا في دمج الريش في تصاميم الأزياء المختلفة، خصوصاً خلال العام الجاري.

ونوهت بأن الثوب المزراي من الملابس الإماراتية القديمة المزينة بالخيوط الحريرية ذهبية اللون أو الفضية، فيما لا تستغني عنه الإماراتيات في المناسبات السنوية، لكنهن في الوقت ذاته يرغبن في التغيير ومواكبة عالم الموضة العالمية.

وأشارت إلى أنها تفضل أقمشة «التول» والحرير «المزراي» والكريب، ذات الألوان المبهجة التي تتناسب مع الصيف والشتاء، لافتة إلى أن تصاميمها تدمج أقمشة «البوطينة» و«البونيرة» المنتشرة محلياً في العديد من تصاميمها التراثية.

وبالنسبة إلى أسعار التصاميم الحديثة، فأشارت إلى أنها تتراوح بين 300 و5 آلاف، فيما تحدد بناء على حجم وكمية ونوع الأقمشة المستخدمة، فضلاً عن طبيعة وطريقة التطريز.

من جانب آخر، دمجت المصممة الإماراتية مريم الخلف، الأحجار الكريمة وقطع الكريستال في العديد من تصاميمها الأخيرة، مؤكدة أنها الأكثر انتشاراً في صيحات الموضة العالمية الأخيرة.

وأشارت إلى أنها ابتكرت تصاميم مختلفة لفساتين الأفراح والأثواب التراثية مستعينة بالأقمشة الفرنسية، ومن بينها «الأورجنزا»، علماً أن سعر القطعة الواحدة يبدأ من ألف درهم.

وتميل خلف إلى استعمال الأقمشة ذات الألوان الفاتحة الدارجة عالمياً في الآونة الأخيرة، سواء في تصاميم أزياء المناسبات والأعياد وحتى في القفاطين المغربية، بما فيها تدرجات اللون الأبيض والذهبي والأحمر والزهري.

ونوهت المصممة الإماراتية بأن الفتيات الإماراتيات يفضلن المشغولات اليدوية عن غيرها، نظراً إلى دقة التفاصيل وطريقة التصميم التي تجعلهن مثل الأميرات، خصوصاً القفاطين المغربية المرصعة بالكريستالات البراقة.

وشددت على أهمية الانتباه عند اختيار قطع الأزياء الخاصة بالمناسبات، إذ لا تتناسب الألوان الفاتحة مع كافة أجسام السيدات.

وتطمح المصممة الإماراتية من خلال تصاميم الأزياء المبتكرة التي تجمع بين مختلف الأقمشة الفرنسية والتراثية والثقافات الخليجية والعربية معاً للوصول إلى كافة أنحاء العالم.
#بلا_حدود