الجمعة - 15 نوفمبر 2019
الجمعة - 15 نوفمبر 2019

الأجندة الوطنية.. والثقافة المالية

بقلم: محمد عمر الجعيدي كاتب ومدرب في الوعي المالي ـ الإمارات

لم تدخر الدولة أي جهودٍ في سبيل رفاهية المواطن، في مختلف مجالات الحياة، فوفرت له أحدث مرافق الرعاية الصحية وعملت على الاستثمار في مجال التعليم، وقدمت خدمات كثيرة، وخففت عنه عبء الالتزامات المادية، ليتفرغ هو بدوره في خدمة وطنه، وتطوير نفسه، وتنشئة أبنائه.

ولم يغب عن ولاة الأمر أهمية الجانب المالي في حياة الفرد، بدءاً من والدنا المؤسس، وإلى يومنا هذا، فمنح الزواج التي يستفيد منها الكثير من الشباب شاهدٌ رئيسي على ما أدعي، ووجهوا بنقل حفلات الزفاف إلى وقت العصر لتقليل التكلفة، بل وبادروا بأن زوجوا أبناءهم بما يتوافق مع توجيهاتهم ليكونوا القدوة، ولما زادت أعباء الديون على المواطنين، وجهه رئيس الدولة حفظه الله بإنشاء صندوق معالجة الديون المتعثرة، ليحمل معهم هذا العبء.


وفِي العام الماضي، أعلن مجلس الوزراء عن عدد من السياسات الوطنية، اشترك بعضها في محاور الاستقرار المالي، كالسياسة الوطنية للأسرة، والسياسة الوطنية لكبار المواطنين.. كما تم الإعلان في الاجتماع السنوي لحكومة الإمارات عن المهارات المتقدمة، والتي تعد ارتكاز المستقبل، ومنها: المهارات المالية، وتمخض من هذا الاجتماع العمل على البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، والذي ركز في شهر يوليو الماضي على التثقيف المالي.

وتعمل مراكز الاحصاء في جميع امارات الدولة على «مسح دخل وإنفاق الأسر»، والذي سينتج عنه العديد من المعلومات المهمة التي تساعد متخذي القرار على اعتماد أفضل التوصيات التي تخدم المواطن، ومن يعيش على هذه الأرض الطيبة.

بجانب هذا سيتفيد المواطن من برنامج «فزعة» و«حماة الوطن» و «إسعاد» وغيرها من البرامج المختلفة، كما يستفيد من برامج الخصومات والعروض المختلفة.
#بلا_حدود