السبت - 16 نوفمبر 2019
السبت - 16 نوفمبر 2019

كارثة الوصل

حتى كتابتي لسطور هذا المقال لم تكن إدارة الوصل قد اتخذت قرارها بشأن إقالة المدرب الروماني ريجيكامب، بعد كارثة السقوط الثاني للوصل أمام الشارقة بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي، وكان السقوط الأول أمام الشارقة أيضاً قبل أسبوع واحد بأربعة أهداف نظيفة في بطولة كأس الخليج، لتسكن شباك الوصل 9 أهداف من الشارقة، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ لقاءات الناديين، رغم أن الوصل خطف مع نهاية الموسم الماضي البرازيلي ويلتون سواريز هداف الشارقة!

وبصرف النظر عن قرار الإقالة المؤكد، فإنه ربما القرار الوحيد المتأخر، لأن ريجيكامب يستحق لقب المدرب الأسوأ في الموسم حتى الآن، وهناك إجماع من الجماهير ووسائل الإعلام على أن إدارة النادي تأخرت كثيراً في إقالة المدرب، حتى وصل بالفريق إلى المركز الأخير في الدوري بنقطة يتيمة مع نهاية الجولة الرابعة، وهي كارثة جديدة على الوصل وتاريخه الزاهر، وربما اقترب الوصل من مراكز المؤخرة من قبل، ولكنني لا أتذكر في العقدين الأخيرين، احتلال الفريق الملقب بالإمبراطور المركز الأخير في الدوري، والأمر مماثل في بطولة كأس الخليج التي احتل الوصل فيها المركز قبل الأخير ضمن المجموعة الثانية بعد ثلاث جولات.

والأمر الكارثي في مباريات الوصل الـ7 التي خاضها في الدوري والكأس هو خسارته خمس مباريات أمام الشارقة 1 ـ ‏‏‏‏5 في الدوري وصفر ـ 4 في الكأس، كما خسر في الدوري أمام العين 1 ـ ‏‏‏‏3، وأمام عجمان صفر ـ ‏‏‏‏1، وخسر في الكأس أمام الفجيرة صفر ـ 1، ويضاف لذلك تعادله السلبي مع النصر في الدوري، وفوزه اليتيم في الكأس على حتا بهدف في الوقت الإضافي بعد مباراة انتهت 4 ـ ‏‏‏‏3.


ومع احترامي للحسنة الوحيدة لريجيكامب هذا الموسم بقيادته الوصل لتخطي الهلال السوداني في البطولة العربية للأندية والتأهل لدور الـ16 لملاقاة اتحاد جدة، فإن هذا لم يشفع له، خصوصاً مع الحصيلة الهزيلة في مبارياته المحلية، حيث استقبل مرمى الوصل 17 هدفاً في 7 مباريات مقابل تسجيله 6 أهداف، ليكون ثاني أضعف دفاع في الدوري خلف الوحدة.

الدوري اشتعل ولا يزال في جعبته المزيد من الإثارة.
#بلا_حدود