الخميس - 14 نوفمبر 2019
الخميس - 14 نوفمبر 2019

اقتصاديات الرياضة

تمثل الرياضة العنصر الثاني لدعم الاقتصاد الأمريكي الأقوى عالمياً، كما أنها أحد أهم ركائز الاقتصاد في معظم دول العالم المتقدم الذي ينظر للرياضة على أنها صناعة قبل أن تكون ترفيه ومتعة وهواية محببة للجميع، وتختلف الرياضات واسهامها في الاقتصاد بحسب شعبيتها وطرق تسويقها ونوعية البطولات والمنافسة التي يمكن أن تكون عامل الجذب لاستثمارها.

في الخليج تقوم الدولة بالدور الأبوي لرعاية الرياضة والشباب، فتنفق الكثير من المال على الهيئات واللجان والاتحادات والأندية في حالة نادرة تؤكد العلاقة الرائعة التي تربط الحكومة بالشعب في إطار معادلة الوفاء والولاء، ولكن الانفتاح على الرياضة العالمية جعلنا نطمح في استثمار ذلك الدعم المتواصل والمتزايد ليصب في صالح اقتصاديات الرياضة، كيف لا وهو المجال الأكثر ملائمة للشباب في دول غالبية شعوبها تحت سن العشرين، والقطاع الرياضي مليء بالفرص الوظيفية للشباب والمشاريع الاستثمارية لرجال الأعمال الذين يعرفون قيمة المشروع الرياضي وعوائده المتزايدة إذا تم تخطيطه بشكل صحيح والتجارب الناجحة كثيرة.

ومضة:

لذلك نحتاج العمل المكثف والاحترافي للتحول تدريجياً نحو "صناعة الرياضة" من خلال الاستفادة من خبرة الذين سبقونا في هذا المجال، ففي الوقت الذي نثق في استمرار الدولة في القيام بدورها الأبوي ورعايتها لشباب الوطن ورياضته، إلا أننا نهيب بالجميع للعمل على خطة استراتيجية طويلة المدى واضحة الأهداف تحقق طموح المستقبل بإذن الله، وعلى ومضات اقتصاديات الرياضة نلتقي،

#بلا_حدود