الأربعاء - 20 نوفمبر 2019
الأربعاء - 20 نوفمبر 2019

«أد أسترا».. خطوة براد بيت الواسعة لحصد الأوسكار



يعتبر عام 2019 من أفضل الأعوام فنياً بالنسبة للنجم الأمريكي براد بيت، فبعد أن حصل على إشادات نقدية وجماهيرية بدوره في فيلم once upon a time in Hollywood «حدث ذات مرة في هوليوود» للمخرج تارانتينو قبل أسابيع قليلة، تأتي نهاية العام حاملة تجربة جديدة مختلفة له ربما تكون سبباً في حصوله على الأوسكار للمرة الأولى، وذلك من خلال دوره في فيلم Ad Astra «أد أسترا»، للمخرج جيمس جراي، والذي يعد من أبرز ما تم تقديمه في أفلام الخيال العلمي خلال السنوات الأخيرة.

يقدم براد بيت في الفيلم الذي تدور أحداثه في المستقبل، شخصية مستكشف الفضاء روي ماكبرايد، الذي يقيم في محطة الفضاء الدولية حيث يتعرض لانفجار كبير يتسبب في أن يتم قذفه نحو الأرض، في الوقت الذي باتت فيه رحلات الفضاء السياحية متاحة للجمهور، ويمكن لأي شخص يرغب السفر إلى هناك في أي وقت.


ويتم استدعاء شخصية الأب من خلال الأحداث، والتي يقوم بها توم لي جونز، حيث كان رائداً للفضاء أيضاً، وقام برحلة مشابهة قبل 29 عاماً تحمل اسم مشروع ليما، قاصدةً الكوكب نفسه في رحلةٍ استكشافيةٍ بهدف البحث عن حياةٍ هناك، لكن أخباره انقطعت منذ سنوات، وظن الجميع أنه مات.

احتل براد بيت بشخصيته في الفيلم الجزء الأكبر من الأحداث، وسط تهميش لافت لباقي الأدوار لكنه نجح في الإمساك بتفاصيل شخصية روي عديم المشاعر المتماسك والهادئ قليل الانفعال، لدرجة أن نبضه لم يتجاوز 80 درجة حين كان يسقط من ارتفاع كبير في مشهد البداية، ولكنه يشهد تحولاً كبيراً في شخصيته وانفعالاته خلال رحلة البحث عن والده بعد أن يعلم بأنه لا يزال على قيد الحياة.

ويملك فيلم Ad Astra «أد أسترا» نظرة واقعية على مستقبل قد يشمل نقل الحياة من الأرض إلى كواكب أخرى، كما يستكشف العلاقة بين البشر وكيف يمكن لحدث مهم في حياة الإنسان أن يغير الطريقة التي يتصور بها العالم، وكيف يشكل الأمل واليأس نقاطاً مفصلية في حياتنا، وكيف يمكننا أن نتعلم استعادة الحياة والحب بعد الخسارة.
#بلا_حدود