الأربعاء - 11 ديسمبر 2019
الأربعاء - 11 ديسمبر 2019

مسلسل الإخفاقات مستمر



الخروج المحزن لمنتخب الشباب لكرة القدم من تصفيات كأس آسيا تحت 19 عاماً المؤهلة لنهائيات 2020، عاد ليفتح ملف الإخفاقات المستمرة لمنتخبات المراحل السنية منذ سنوات وبالتحديد منذ 2013، وجاء خروج منتخب الشباب في التصفيات الأخيرة باحتلاله المركز الثالث في المجموعة الرابعة، برصيد ثلاث نقاط حصدها من فوز على نيبال وخسارتين أمام قرغيزستان وإيران، ليودع التصفيات ويغيب عن نهائيات آسيا للمرة الأولى منذ 2006، في مشهد تكرر مراراً في السنوات الماضية بسب الخروج الجماعي المتكرر لمنتخبات المراحل، الأمر الذي كان وراء إثارة الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الكرة الإماراتية، وسط ذلك التراجع المخيف لنتائج المراحل التي من المفترض أنها تشكل نواة المنتخب الأول.

إخفاق منتخب الشباب وغيابه عن المشاركة القارية في نهائيات 2020 المقررة في أوزبكستان، أعاد فتح ملفات إخفاق منتخبات المراحل السنية في عهد الاتحاد الحالي، وإذا استثنينا الميدالية البرونزية التي حققها المنتخب الأولمبي في الألعاب الآسيوية في جاكرتا 2018، فإننا لن نجد أي حضور لمنتخبات المراحل على مسرح الإنجازات القارية، وتطور الأمر ليصل لمرحلة الخروج المبكر من التصفيات كما حدث وتكرر مع أغلب منتخبات المراحل، وعندما نقارن مسيرة منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي الحالي بالمنتخبات التي سبقتها، سنجد فوارق شاسعة بين نتائج المنتخبات في السنوات القليلة الماضية قياساً بتلك التي وقفت على منصات التتويج وبلغت المونديال العالمي في عدة مناسبات.


مشهد إخفاق منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي للنهائيات القارية تكرر في أكثر من مناسبة في السنوات الأربعة الماضية، في مؤشر خطير يؤكد وجود خلل حقيقي في المنظومة الكروية باتحاد الكرة، أدت لذلك الانهيار المستمر لمنتخبات المراحل السنية الذي يجب الوقوف أمامه والبحث عن حلول سريعة قبل فوات الأوان، وقبل أن تصل تأثيراتها على المنتخب الأول الذي بدأت عليه علامات المعاناة والتأثير.

كلمة أخيرة

الإخفاقات المتلاحقة لمنتخبات المراحل العمرية تنذر بمستقبل غامض ينتظر كرة الإمارات في قادم الأيام، يتطلب تحركاً سريعاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

#بلا_حدود