الاحد - 08 ديسمبر 2019
الاحد - 08 ديسمبر 2019
No Image

«مركز محمد بن راشد»: تعاون علمي مع الجامعات حول التجارب الفضائية

كشف مركز محمد بن راشد للفضاء عن أن خططه ستركز خلال الفترة المقبلة على استكمال وتطوير التعاون مع الجامعات حول التجارب العلمية المعنية بعلوم الفضاء، فضلاً عن الاستمرار في مشاركة تجاربه مع القطاع التعليمي في الدولة.

وأشار مدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء التابع للمركز سالم المرّي، خلال مؤتمر صحافي نظمه نادي دبي للصحافة أمس على صعيد عالمي، واستضاف خلاله رائدي الفضاء الإماراتيين هزاع المنصوري وسلطان النيادي، إلى أن قسماً من نتائج التجارب الـ16 التي أجراها هزاع المنصوري قبل وأثناء وعقب الرحلة إلى محطة الفضاء الدولية ستكون في متناول المجتمع العربي والدولي مع بداية العام المقبل، فيما سيتم الإعلان عن القسم الثاني في منتصف عام 2020.

وأكد أن برامج وخطط المركز قائمة على التعاون الدولي والاستفادة من التجارب العربية والعالمية السابقة، مشيراً إلى أن لدى المركز في هذا السياق 60 اتفاقية دولية مع 6 دول و4 وكالات فضاء دولية، وهو على اتصال مستمر مع رواد الفضاء العرب بهدف الاستفادة من تجاربهم، لافتاً إلى أن المهمات العربية الثلاث إلى الفضاء على اختلاف مساراتها تكمل بعضها.


بدورها، أعربت المديرة العامة للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة نادي دبي للصحافة منى غانم المري عن تقديرها للدور المهم الذي يضطلع به مركز محمد بن راشد للفضاء وما يتبعه من مبادرات وبرامج بالغة الأهمية.

وأكدت اعتزاز النادي بتنظيم هذا اللقاء الإعلامي الموسع الذي أتاح فرصة أكبر للإعلام الإماراتي والدولي للاقتراب أكثر من هذه التجربة الفريدة التي سطرت بها دولة الإمارات فصلاً جديداً من فصول قصة نجاحها وريادتها في مجال صناعة المستقبل.

من جهته، قال المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء يوسف حمد الشيباني «نحن نرى اليوم أن الاستثمار في قطاع الفضاء أكسبنا الكثير من الخبرات العلمية والعملية، والتي تساهم في دفعنا للاستمرار بهذا البرنامج المستدام في قطاع الفضاء، والذي نهدف من خلاله لتدريب فريق من رواد الفضاء الإماراتيين القادرين على المشاركة في أبحاث علمية في الفضاء لخدمة البشرية».

رحلات مأهولة

قال رائد الفضاء هزاع المنصوري إن «أهم الدروس المستفادة من مهمة الانطلاق إلى محطة الفضاء الدولية، والتي سينقلها إلى رواد الفضاء المستقبليين، تتمثل في كيفية العيش على متن محطة الفضاء الدولية، والتصرف خلال انعدام الجاذبية، والأعمال اليومية». وأضاف: «إنني فخور بإنجاز هذه المهمة وهذه البداية فقط لرحلات مأهولة إلى الفضاء، وبدون شك أن البعد الاخر لهذه المهمة إلى الفضاء هو العمل على بناء قدوة جديدة للجيل القادم وتقديم نموذج يحتذى به في الشغف بالعلوم والاستكشاف».
#بلا_حدود