الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019
الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019

بعد اكتمال «تحديثه».. أول رجل نصف آلي في العالم: تم تشغيل بيتر 2.0

تمكن عالم روبوتات مصاب بمرض العصبون الحركي من التحول إلى أول رجل نصف آلي (سايبورغ) في العالم، بعد الانتهاء من العملية الأخيرة، استبدال الحنجرة.

وقال العالم البريطاني بيتر سكوت مورغان، المصاب بنفس مرض العالم ستيفن هوكينغ، حيث يضرب الشلل العضلات المسؤولة عن تحريك الأطراف والبلع والنطق وحتى التنفس تدريجياً، إنه نجح في أن يصبح أول رجل نصف آلي في العالم، مطلقاً على نفسه لقب «بيتر 2.0».



ونشر مورغان السبت الماضي صورة على حسابه في تويتر يقول فيها إنها آخر تغريدة له بصفته بيتر 1.0، مؤكداً أنه سيغير صوته استكمالاً لحالة الانتقال التي يجريها، وذلك في الشهر الذي من المفترض أن يكون قد مات فيه، حسب المعدل الوسطي للمرضى في مثل حالته.



ويوم الاثنين، نشر على تويتر صورة كتب عليها «تم تشغيل بيتر 2.0»، وغرد قائلاً ها قد وصلت إلى منزلي بعد 24 يوماً قضيتها في العناية المركزة.. اكتملت جميع الإجراءات الطبية بنجاح كبير.. جهاز التنفس الصناعي المصغر الذي يزودني بالأكسجين أكثر هدوءاً من تنفس دارث فيدر (شخصية خيالية في فيلم حرب النجوم). كل الكلام اصطناعي، لكنه يشبه صوتي إلى حد ما.. ما زال طريق الأبحاث طويلاً أمامي، ولكنني في حالة معنوية كبيرة.



وبعد خروجه من قسم العناية المركزة واستكمال الإجراءات الطبية التي تلت آخر عملية جراحية خضع لها، أضاف بمرح أنه سينتظر التحديثات المقبلة لشركة مايكروسوفت.

وأبى مورغان البالغ من العمر 61 عاماً، الاستسلام لمصيره بعد تشخيص إصابته بمرض العصبون الحركي عام 2017، قائلاً إنه يسعى إلى الدفع نحو الاستعانة بالتطور العلمي الذي يشهده هذا العصر.

لكن هذه الرحلة لم تكن سهلة البتة، فقد خضع إلى سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة والمحفوفة بالمخاطر، والتي تضمنت تطوير صورة شخصية مشابهة للواقع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي قبل أن يفقد إمكانية استخدام أي من عضلات وجهه التي تلعب دوراً مهماً في تشكيل تعابير الوجه المختلفة.

وقال إنه يستعد لاستكمال الإجراء الطبي النهائي لانتقاله إلى رجل مدمج بين الإنسان والآلة بالكامل (سايبورغ)، مضيفاً أنه يمتلك خبرة كبيرة سيستخدمها للعمل مع خبراء التكنولوجيا المتطورة.

وأوضح «عندما أقول سايبورغ، لا أقصد فقط أي سايبورغ قديم، ولكن إلى حد بعيد أكثر الكائنات الحية، الإلكتروبشرية، على الإطلاق على مدى 13.8 مليار سنة».
#بلا_حدود