الاثنين - 09 ديسمبر 2019
الاثنين - 09 ديسمبر 2019
متظاهرون مؤيدون لحكومة هونغ كونغ يريدون فتح أحد الطرق (أ ف ب)
متظاهرون مؤيدون لحكومة هونغ كونغ يريدون فتح أحد الطرق (أ ف ب)

مسيرة مؤيدة لحكومة هونغ كونغ بعد أسابيع من الفوضى

نزل مؤيدو الحكومة في هونغ كونغ السبت إلى الشوارع بعد أسبوع من الفوضى التي تسبّب بها ناشطون مدافعون عن الديمقراطية لإحداث اضطراب كبير في المدينة واستنزاف الشرطة.

وأدت حملة "انتشروا في كل مكان" لإقامة حواجز على الطرق والتخريب في أرجاء المركز المالي العالمي الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي إلى إغلاق أجزاء كبيرة من شبكة القطارات كما أجبرت المدارس ومراكز التسوق على إغلاق أبوابها.

واحتل الطلاب والمتظاهرون العديد من الجامعات الكبرى في جميع أرجاء المدينة. وهي المرة الأولى التي تتمركز فيها حركة تتميز عادة بالمرونة وصعوبة التكهن بتحركاتها في مواقع ثابتة، لكن مع نهاية نهار الجمعة تراجعت أعداد المحتجين.

وصباح السبت، تجمع قرابة 500 شخص، معظمهم في منتصف العمر ومن كبار السن، خارج مقر حكومة هونغ كونغ لإظهار الدعم للشرطة التي تتعرض لانتقادات شديدة بسبب تعاملها مع الأزمة السياسية المستمرة منذ يونيو الماضي.

ولوّح المحتجون بأعلام الصين ولافتات مؤيدة لبكين، كما ردّدوا هتافات منها "ندعم الشرطة لفرض القانون رسمياً" و"صراصير هونغ كونغ، قمامة عصرنا"، في تهكم على أحد الشعارات الرئيسة للحركة المدافعة عن الديمقراطية "فلتستعيد هونغ كونغ، ثورة عصرنا."

والتقط المتظاهرون صوراً مع شرطة مكافحة الشغب المتمركزة في المكان.

ونزل آلاف الموظفين إلى الشوارع هذا الأسبوع في وسط المدينة، المركز المالي لهونغ كونغ، لإظهار دعمهم للحركة المدافعة عن الديمقراطية رافعين أيديهم ومباعدين بين أصابعهم الخمسة في إشارة إلى مطالب المحتجين الخمسة.

بدورها، حذّرت حكومة هونغ كونغ موظّفيها من أنها ستوقفهم عن العمل إذا تم توقيفهم وهم يشاركون في الاحتجاجات.

وانطلقت موجة التظاهرات في المدينة البالغ سكانها نحو 7,5 مليون نسمة من معارضة لمشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين، لكن تم إلغاؤه بعد ذلك. غير أن الاحتجاجات لم تتوقف بل تم رفع سقف مطالبها إلى الديمقراطية ومحاسبة الشرطة.

وفي غياب حل سياسي مطروح، تصاعد العنف وباتت الشرطة وحيدة في مواجهة المتظاهرين الذين باتوا يمقتونها. كما تصاعد التوتر بين الصين وبريطانيا المستعمر السابق للجزيرة قبل إعادتها لبكين في عام 1997.

#بلا_حدود