الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019
الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019
No Image

توأمة بين الإمارات والبحرين في مشروع المدارس المنتسبة لليونسكو

وقعت وزارة التربية والتعليم ونظيرتها في مملكة البحرين مذكرة تفاهم، في إطار الجهود الرامية إلى توثيق صلة التعاون بين الطرفين، وصولاً إلى تحقيق التوأمة تعليمياً بينهما ضمن مشروع المدارس المنتسبة إلى اليونسكو، وهو ما سيسهم في تكريس مستويات جديدة من الوعي لدى المعلمين والطلبة بأهمية أهداف التنمية المستدامة، وتوفير منصة مشتركة لتحقيق تطلعات البلدين في تعزيز أطر التعليم، وتنمية جوانبه ومساراته ونواتجه.

جاء ذلك على هامش أعمال المؤتمر العام لليونسكو المنعقد في باريس، إذ وقع المذكرة وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، ووزير التربية والتعليم في مملكة البحرين الدكتور ماجد النعيمي.

وتتخذ المذكرة مساراً جديداً من التعاون المميز بين البلدين، إذ ترسم ملامح جديدة من التعاون والاستثمار في الطلبة، والأدوات الكفيلة بتحقيق تطور نوعي في مجال التعليم، وتنص بنود المذكرة على تبادل المعرفة والخبرات في مشروع المدارس المنتسبة لليونسكو بين البلدين والعمل معاً لتطوير جوانبه، بما يسهم في رفد المستهدفين من المشروع من معلمين وطلبة بقدرات ومهارات ومعارف جديدة، ويكرس لديهم وعياً عميقاً بأهداف التنمية المستدامة العالمية 17، والتركيز تحديداً على الهدف الـ13 والذي يتمحور حول تغيير المناخ.


ووفقاً لبنود المذكرة، تم تحديد آلية عمل مشروع التوأمة بين الجانبين من خلال قيام كل طرف باختيار مدرسة، ليتم لاحقاً تطبيق المشروع فيها، بجانب تفعيل مسارات العمل والتعاون التي سيتم الاتفاق عليها والفترة الزمنية الخاصة بالمشروع، فضلاً عن تفعيل آليات التواصل بين الفئات المستهدفة بغرض تبادل المعرفة والاستفادة من الخبرات لدى الطرفين إلى جانب قيامهما بالإشراف على المشاريع وعرضها دورياً ومشاركة النتائج وفقاً للآليات المتفق عليها.

ويشتمل مشروع التوأمة على تنظيم برنامج تدريبي يستهدف المشرفين على المشروع من كلا الجانبين، على أن تتم استضافة الفائزين الذين يتم اختبارهم لعرض تجاربهم ومشاريعهم في ختام المشروع في البلدين، بما يحقق مبدأ تعميم المنفعة والهدف الرئيس منها، والمتمثل في تعريف الطلبة بأهمية أهداف التنمية المستدامة، ودورها في تحسين جودة حياة المجتمعات في عدة جوانب حيوية .
#بلا_حدود