الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019
الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019

رئيس «الوطنية لزراعة الأعضاء»: 1% فقط من أعضاء المتوفين تصلح للتبرع

أفاد رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء، استشاري أمراض الكلى وزراعة الأعضاء، الدكتور علي العبيدلي، بأن 4000 شخص في الإمارات مصابون بالفشل الكلوي، وهي المرحلة الخامسة والأخطر من أمراض الكلى.

وأضاف أن أمراض الكلى تمر بـ5 مراحل مختلفة تبدأ من الأولى حتى الخامسة وهي مرحلة الفشل الكلوي عندما تنخفض كفاءة الكلية لأقل من 15%، وهي مرحلة تتطلب حلولاً بديلة لتعويض وظائف الكلى مثل الغسيل أو زراعة العضو من المتبرعين الأقارب أو من شخص متوفى.

وأكد، في سياق آخر، أن الإمارات تتبع برنامجاً قانونياً وفق قواعد منظمة الصحة العالمية للتبرع بالأعضاء، وأن أعضاء أقل من 1% من المتوفين تصلح للزراعة في أشخاص آخرين، حيث تتوقف صلاحية هذه الأعضاء على ظروف الوفاة وكفاءة هذه الأعضاء.


ولفت إلى تسجيل أشخاص وصياتهم بالتبرع عند الوفاة، لكن ظروف وفاتهم ومدى صلاحية أعضائهم تكون غير مناسبة أحياناً.

74 مستفيداً

وقال العبيدلي إن البرنامج الإماراتي للتبرع وزراعة الأعضاء أتاح تمكين 20 شخصاً من التبرع بعد الوفاة لـ74 مستفيداً، مشيراً إلى إطلاق البرنامج لمجالات زراعة القلب والرئتين والكبد، فضلاً عن توسعه في زراعة الكلى.

أحدث تقنيات الحفظ والنقل

وأكد أنه لا يمكن الإعلان عن جنسية المتبرعين بالأعضاء سواء مواطنين أو مقيمين، لأن هذا عمل إنساني، من إنسان ميت إلى إنسان حي داخل الدولة أو خارجها، دون التفرقة بين جنس أو لون أو هوية.

وتطرق في هذ السياق إلى تفعيل التكامل مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء، حيث يتم تبادل الأعضاء لاستفادة مرضى منها عند الحاجة بين الطرفين.

وشدد على استخدام الإمارات لأحدث تقنيات حفظ ونقل الأعضاء البشرية، للحفاظ على كفاءتها لحين زراعتها.

وبيّن أن زراعة أي عضو يجب أن تتم بأسرع وقت ممكن، موضحاً أن القلب والرئتين لا يتحملان البقاء خارج الجسم فترة طويلة، يليهما الكبد والكليتان، لكن ابتكارات حفظ ونقل الأعضاء سهلت تكامل ونقل وزراعة الأعضاء بين الدول.
#بلا_حدود