السبت - 07 ديسمبر 2019
السبت - 07 ديسمبر 2019
No Image

60 موظفاً حكومياً ضمن الدفعة الخامسة من دبلوم الابتكار

أطلق مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي الدفعة الخامسة من برنامج دبلوم الابتكار الحكومي بمشاركة نحو 60 منتسباً من موظفي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وذلك في إطار جهوده لبناء جيل جديد من أصحاب الكفاءات الوطنية في مختلف مجالات الابتكار لتوظيفها في صناعة وتطوير نماذج العمل الحكومي.

ويهدف برنامج دبلوم الابتكار الحكومي الذي ينظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي بالتعاون مع جامعة "كامبريدج" البريطانية إلى تأهيل الموظفين وتنمية قدراتهم الإبداعية وأفكارهم المبتكرة وتشكيل قدرات وطنية متخصصة في الابتكار الحكومي لترسيخ بيئة الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة والابتكار، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية دولة الإمارات 2021 بجعل حكومة دولة الإمارات واحدة من أكثر الحكومات ابتكاراً حول العالم.

وأكدت مساعدة المدير العام للاستراتيجية والابتكار في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل هدى الهاشمي، أن برنامج دبلوم الابتكار الحكومي يمثل أداة رئيسة لتزويدهم الكوادر الوطنية بالمعارف والأدوات اللازمة لترسيخ ثقافة الابتكار في العمل المؤسسي وجعلها ممارسة يومية، ويسهم في إطلاق مبادرات وأفكار جديدة وإيجاد حلول لمختلف التحديات والارتقاء بجودة العمل الحكومي بما يدعم مسيرة التنمية ويعزز ريادة دولة الإمارات في مختلف المجالات.

6 مساقات رئيسة

ويغطي برنامج الدفعة الخامسة من برنامج دبلوم الابتكار الحكومي 6 مساقات رئيسية هي "الاكتشاف، وجولة الابتكار، وتحديد الحلول، والتجارب والاختبارات، وتعزيز الفائدة، وإطلاق المشاريع"، وتتضمن هذه المساقات مجموعة من الأنشطة التدريبية وورش العمل التفاعلية الهادفة لتعزيز ثقافة الابتكار لدى المشاركين وتبني مفاهيمه في عمل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، إضافة إلى تنظيم جولة معرفية إلى جامعة كامبريدج في بريطانيا.

ويتميز برنامج الدفعة الخامسة بعمل المنتسبين على مشاريع متخصصة تركز على تطوير العمل الحكومي وإيجاد وتصميم حلول مبتكرة لتحديات تواجه الجهات، ومن ثم يتم تطبيقها في الجهات التي يعملون فيها، ويعد هذا المشروع متطلبا أساسياً لإتمام البرنامج.

ويركز دبلوم الابتكار الحكومي على أهداف الابتكار وأنواعه والإبداع والتفكير التصميمي وكيفية الوصول إلى المخرجات المطلوبة، ويتطرق إلى الفرق بين الابتكار في الجهات الحكومية والقطاع الخاص والتعريف بكيفية فهم احتياجات المستقبل ووجهات النظر المختلفة والتعامل معها بإيجابية، وآليات التعرف على الفرص الجديدة وتحديد التوقعات المستقبلية لإنجاز المشاريع.

كما يتناول البرنامج مسارات وعمليات الابتكار وكيفية تطبيق نموذج الابتكار التدريجي بالمقارنة مع الابتكار التحويلي، ويسلط الضوء على الابتكار الذي يركز على المتعاملين ويعتمد على رؤيتهم لفهم الاحتياجات والتطلعات للبناء عليها وتحويلها إلى نتائج ومشاريع ملموسة تدعم توجهات الحكومة المستقبلية، ويختتم البرنامج بتدريب المشاركين على إدارة المشروع وجوانبه المهمة التي من الممكن أن تضيف قيمة إيجابية لجهات عملهم.

#بلا_حدود