الاثنين - 09 ديسمبر 2019
الاثنين - 09 ديسمبر 2019

فان دايك يكشف سرّ تألقه مع ليفربول

رغم الإنجازات المتتالية لمدافع المنتخب الهولندي وليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك، فإنه ظل على الدوام عرضة لانتقادات متكررة من قبل مدربه في الريدز يورغن كلوب، وهو أمر طالما تسبب في إبقائه في القمة بحسب ما أكد المدافع الهولندي.

ومن التتويج مع الريدز بدوري أبطال أوروبا إلى حصده جائزة أفضل لاعب أوروبي هذا الصيف، وختاماً بتلبيته دعوة عشاء من ملك هولندا وليام ألكسندر، ظل فان دايك مسيطراً على الأضواء في كل مكان، إلا في نظر مدربه الألماني في ليفربول.

وكان فان دايك ثالث أغلى مدافع في العالم 84.6 مليون يورو، أحد الضيوف الرئيسين لعشاء الملك الهولندي وليام ألكسندر وزوجته ماكسيما، وهي مناسبة سنوية تنظم على شرف الشخصيات الهولندية البارزة في شتى المجالات من علوم، فن، موسيقى، كتاب ورجال أعمال، قبل أن يضاف إليها هذا العام وبشكل خاص لاعب كرة قدم، وكان هو فان دايك.



وقال فان دايك عن الحفل الذي دخل عبره إلى موسوعة الأكثر شهرة في هولندا، إنه تلقى طلباً خاصاً من الملك، تمثل في ضرورة إسهامه مع ليفربول في حصد اللقب الذي طال غيابه وهو الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأضاف فان دايك "جلست بالقرب من الملك معظم الفترات، تقريباً حتى بداية الفقرة الرئيسة بالحفل.. لقد تحدثنا في الكثير من الأمور، وأبرزها بالطبع كرة القدم".

وتابع "بعد أن تلقيت الدعوة طلبت من ليفربول السماح لي بالذهاب، لقد جاءت في توقيت سيئ، بعد ساعات من مباراة جنك بدوري الأبطال، وقبل المعركة المرتقبة أمام مانشستر سيتي".

واسترسل فان دايك في تصريحات لميرور البريطانية أمس "لحسن الحظ وجدت دعماً من مساعد كلوب بيبجن ليندرز، لقد كان يدرك أنها مناسبة مهمة بالنسبة لي".

يذكر أن فان دايك اضطر لاستئجار طائرة خاصة لكي تقله بعد العشاء الملكي مباشرة من أجل الالتحاق بتدريبات الريدز لمواجهة السيتي.

وبعد عودته لم يجد أي انبهار في ليفربول من حضوره للمناسبة الفخمة، والسبب هنا هو استراتيجية كلوب التي ظل يتبعها معه طوال الفترة الماضية، والتي تركز على إبعاده عن دائرة الغرور حتى يؤدي بشكل أفضل.

وعن ذلك قال فان دايك "لدي تواصل خاص مع المدرب كلوب في ليفربول، يشبه تماماً ما كان بيني وبين رونالد كومان في ساوثهامبتون والآن في المنتخب الهولندي".

وتابع "مثل كومان تماماً، عرف كلوب كيف يخرج أفضل ما لدي، السر في ذلك بسيط، وهو إبقائي على الدوام تحت طائلة الانتقادات.. عندما تمتدحني وسائل الإعلام، يقلل كلوب من شأني كثيراً، أحياناً يكون ذلك بنظرة".

وأكمل "عندما فزت بجائزة الأفضل في أوروبا وقبل السفر لاستلامها، كان حديث كلوب أنني سأستلمها بالإنابة عن زملائي بالفريق، كونهم سبب فوزري بها.. لقد كنت أدرك مغزى كلماته تلك، رغم ذلك كان يمنحني الكثير من المسؤوليات".

#بلا_حدود