الأربعاء - 11 ديسمبر 2019
الأربعاء - 11 ديسمبر 2019

«معجم مسميات الوسطى» بالشارقة يوثق تاريخ المنطقة



أعلن معهد الشارقة للتراث، عن تفاصيل مشروع «معجم مسميات البقاع والأماكن في المنطقة الوسطى بالشارقة»، خلال مؤتمر صحافي عقد بالأمس، في مقر المعهد بالمدينة الجامعية، بحضور الدكتور راشد المزروعي، الباحث الرئيس في المشروع، والدكتور مني بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر في المعهد.

ويهدف مشروع «معجم مسميات الأماكن والبقاع في المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة»، إلى توثيق مسميات الأماكن في المنطقة الوسطى، لما فيها من معرفة وأهمية للجيل الحالي والقادم بالتعرّف على أسماء الأماكن والبقاع التي عايشها وسكنها أجدادهم.


وقال الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «يأتي هذا المشروع المهم ضمن جهودنا لجمع عناصر التراث الثقافي غير المادي وحفظه وصونه ونقله للأجيال، والتعريف بمختلف المواقع والمعالم والأماكن في إمارة الشارقة، ومسمياتها القديمة، بهدف المحافظة عليها في ذاكرة المواطنين والمقيمين والزوار».

وأكد المسلم أن العمل في هذا المعجم سيستغرق سنتين، وسيشمل مسميات المنطقة الوسطى من الشارقة، بمناطقها الأربعة وهي: الذيد، ومليحة، والمدام، والبطايح، وسيقوم المعهد بتحديد فريق العمل المساعد للباحث الرئيس الدكتور راشد المزروعي في المشروع، من أجل إنجاز المعجم بكفاءة عالية، تمهيداً لإصداره في المرحلة اللاحقة وإتاحته للجمهور والباحثين والمهتمين من الشباب والكبار كذلك.

من جهته، قال الدكتور راشد المزروعي: «سيشمل المعجم جميع مسميات البقاع والأماكن في المناطق المستهدفة، وسيكون رصد هذه المسميات عن طريق الزيارات الميدانية والوقوف في نفس المكان المستهدف وتحديد موقعه وما يحيط به من مناطق وبُعد مسافته عن المركز، وأصل الاسم وهل هو مأهول أم لا ومن يسكنه حاضراً وماضياً، وغير ذلك من المعلومات».

وأشار المزروعي إلى أنه يسعى من خلال التعاون مع فريق معهد الشارقة للتراث، إلى ترجمة المعجم للغة الإنجليزية كي يستفيد منه السياح بالتعرف على تاريخ وحضارة تلك المناطق التي اختفى منها العديد، مؤكداً أمنيته أن ينتقل مشروع المعجم لكافة مناطق الدولة مستقبلاً.
#بلا_حدود