الأربعاء - 11 ديسمبر 2019
الأربعاء - 11 ديسمبر 2019
No Image

علماء آثار: الربط بين «مومياء الحيوان» و«أبوالهول» أكذوبة

نفى علماء آثار مصريون وجود علاقة أو صلة بين الكشف الأثري المتعلق بـ «مومياء حيوان» غريبة يبدو أنها لقطة كبيرة أو أسد أو لبؤة، وتمثال أبو الهول الشهير الواقع بجوار أهرامات الجيزة، معتبرين أنها أكذوبة بعيدة عن الحقائق التاريخية.

وقال وزير الآثار المصري الأسبق وعالم الآثار الدكتور زاهي حواس إن مومياء الحيوان المكتشفة أخيراً لم يحدد نوعها بعد، مؤكداً أن هذا الحيوان ليست له علاقة بتمثال أبوالهول إطلاقاً، حيث إن المومياء التي عثر عليها تنتمي إلى العصر المتأخر، ولكن تمثال أبوالهول يعود إلى الدولة القديمة.

وأوضح حواس لـ «الرؤية» أن هذه المومياء المكتشفة تعود إلي ما بعد عام 500 قبل الميلاد، بينما يعود أبوالهول إلي 2600 قبل الميلاد، مبيناً أن المصريين القدماء اعتادوا تحنيط الحيوانات، وقدسوا الإله باستيت حيث كانت رمزاً للقطط، مشيراً إلي أنه اكتشف سابقاً مومياء لأسد تعود للدولة الحديثة، وهو ما يعني أن الفراعنة كانوا يرمزون له باعتباره مصدراً لقوة الملك.


بدوره، قال وزير الآثار المصري الأسبق الدكتور ممدوح الدمياطي إن المصريين القدماء كان لديهم عشق وحب للحيوانات، وكانت رموزاً لبعض الآلهة لديهم، مثل الثور رمز (الأبيس)، وطائر الأيبس (أبوالمنجل) رمز الحكمة، وكانت البقرة رمز (الحتحور)، وكذلك كانوا يحنطون التمساح باعتباره رمزاً لمعبود (السوبيك).

وذكر أن المتحف المصري يضم الكثير من مومياوات الحيوانات، فهناك مومياوات للقطط، أبومنجل، التمساح، والخروف الذي كان رمزاً لأمون، وغيرها.
#بلا_حدود