الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019
الثلاثاء - 10 ديسمبر 2019
No Image

200 ألف وظيفة في قطاع الطاقة الشمسية بحلول 2030 في دول الخليج

أصبحت الطاقة الشمسية الكهروضوئية أرخص مصدر للكهرباء الجديدة في دول مجلس التعاون الخليجي، وفقاً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وذلك بفضل الأهداف الطموحة المتعلقة بالطاقة المتجددة، والمساحات الشاسعة المشمسة من الصحراء.

وتتوقع "آيرينا" أن يصبح لدى دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2030 مشاريع لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بالألواح الكهروضوئية بقدرة إجمالية تعادل 40 غيغاواط، وحوالي 200.000 وظيفة في قطاع الطاقة الشمسية.

وستشمل وظائف الطاقة الشمسية في عام 2030 نحو 124.000 وظيفة في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية، و50.000 وظيفة في مجال الطاقة الشمسية المركزة، و23.000 وظيفة ضمن مشاريع الطاقة الشمسية الصغيرة التي تعمل على أسطح المباني.

ويُنتظر أن يدعم معرض ومنتدى الطاقة الشمسية هذه القفزة الواسعة المتوقعة عندما يعود مطلع العام القادم إلى أبوظبي، التي تُعد أكبر سوق للطاقة الشمسية في المنطقة.

ويجمع معرض ومنتدى الطاقة الشمسية بين كبرى شركات هندسة الطاقة الشمسية ومقدمي التقنيات والممولين والمستثمرين.

وسوف تتاح الفرصة أمام زوار الحدث للاطلاع على التوجهات والفرص والمشاريع الرامية إلى تسريع نجاح مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى التقنيات الحديثة والابتكار في مجال الخلايا الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية الحرارية وتخزين الطاقة.

وتقول "آيرينا"، إن الإمارات تضم 65% من سعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية المركبة في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أنها تأتي في طليعة الابتكار العالمي في مجال الطاقة الشمسية. وأصبح مشروع نور أبوظبي، التابع لشركة مياه وكهرباء الإمارات أكبر محطة تشغيلية منفردة للطاقة الشمسية في العالم بسعة تبلغ 1.18 غيغاواط، كما أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي والذي تبلغ طاقته 5 غيغاواط يُعد أحد أكبر مجمعات الطاقة الشمسية المقامة في موقع واحد على مستوى العالم.

تجدر الإشارة إلى أن القمة العالمية لطاقة المستقبل تعتبر الحدث الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط ومن بين أكبر الفعاليات على مستوى العالم، حيث شهدت في نسخة 2019 مشاركة نحو 800 عارض وحضور حوالي 33.500 شخص بين مشارك وزائر.
#بلا_حدود