الأربعاء - 11 ديسمبر 2019
الأربعاء - 11 ديسمبر 2019
No Image

الرسالة الأخيرة للأسير «سامي أبودياك»

«إلى كل صاحب ضمير حي: أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا».. هذه آخر الرسائل التي بعث بها الأسير الشهيد سامي أبودياك (37 عاماً)، الذي قضى فجر يوم الثلاثاء الماضي (26 نوفمبرالجاري) في سجن الرملة الإسرائيلي بعد أن أمضى 17 سنة في سجون الاحتلال.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكدت في بيان لها استشهاد أبودياك، وكشفت عن حالة من التوتر التي سادت سجون الاحتلال بعد استشهاد الأسير أبودياك، حيث قامت إدارة السجون بإغلاق كافة أقسام الأسرى.

ومن ناحية أخرى أكدت ما تسمى بإدارة مصلحة سجون الاحتلال استشهاد الأسير أبودياك بعد تحويله إلى مشفى «أساف هروفيه» الإسرائيلي.


يذكر أن أبو دياك من بلدة سيلة الظهر قرب جنين (شمال الضفة الغربية)، معتقل منذ 17 يوليو 2002، ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، أمضى منها 17سنة، وتم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء بعام 2015، وخضع لعملية جراحية في مستشفى «سوروكا» الإسرائيلي، حيث تم فيها استئصال أكثر من 80 سم من أمعائه.

ومنذ 5 سنوات، بدأت حالته بالتدهور نتيجة الأخطاء الطبية الموثقة، حيث خضع لعمليات جراحية، أدت إلى حدوث فشل كلوي ورئوي حاد، ما زاد من سوء وضعه، وباستشهاد أبودياك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسرى إلى (222) شهيداً، بينهم 67 أسيراً قضوا جراء الإهمال الطبي.
#بلا_حدود