الأربعاء - 11 ديسمبر 2019
الأربعاء - 11 ديسمبر 2019

جسد ميسي يرحم فالفيردي

"مع تقدم العمر، يبدو أن الجسد لا يرحم"، هكذا صرح النجم الدولي الأرجنتيني "ليونيل ميسي" في بداية الموسم الحالي عندما غاب عن انطلاقة الموسم بسبب الإصابة، لكن الغياب لم يستمر طويلاً ليعود قائد البرسا في أفضل حالاته الفنية والبدنية، كما نجح النادي الكتالوني في العودة للصدارة.

في غياب ليو، سقط برشلونة على ملعب سان ماميس أمام أتلتيك بلباو في بداية مشوار الفريق في الليغا، لكن مع مشاركة لاعب بقيمة ميسي بات منصب المدرب إرنستو فالفيردي في أمان، وجسد ميسي القوي الذي يمنح اللاعب ميزة هائلة أمام أي منافس سوف يرحم المدرب من خطر الإقالة.

ميسي الخارق:


أثبت ليونيل ميسي في مواجهة أتلتيكو مدريد أنه لاعب خارق، يمكنه تسجيل الأهداف في الأوقات الحاسمة، هو اللاعب الذي يأتي منه الخطر من كل مكان، سواء عن طريق تسجيل أو صناعة الأهداف أو منح الفرص للزملاء للهروب من الرقابة اللصيقة بسبب تركيز المنافس على إيقاف خطورة اللاعب الأرجنتيني.

المؤكد أن الأفضلية على ملعب واندا ميترو بوليتانو مساء الأحد كانت لفريق أتلتيكو مدريد والمدرب دييغو سيميوني، الذي كان قريباً جداً من تحقيق فوزه الأول على حساب البرسا في الليغا، لكن ليونيل ميسي وتير شتيغن قررا أخذ اللقاء لاتجاه آخر.

فلم يكن ميسي بحاجة سوى لفرصة وحيدة فقط في الدقيقة الـ86 من أجل هز شباك الحارس يان أوبلاك بطريقة سحرية، أحرز من خلالها أول هدف في تاريخه في الليغا على ملعب واندا ميترو بوليتانو.

أتلتيكو مدريد تذوق من الكأس الذي شرب منه بوروسيا دورتموند الأربعاء الماضي في دوري الأبطال الأوروبي، بينما يعيش فالفيردي أياماً هادئة بعد الكلام الكثير سابقاً عن إقالته.
#بلا_حدود