يؤمن بقيمة الكلمة وتأثيرها في النفوس، معتبراً الكتابة رسالة تعبر عما في النفس من خلجات ومشاعر ينقلها الكاتب في صور تعبيرية لمواقف واقعية وأحداث يعيشها في يومه.
يفخر الكاتب الإماراتي مانع عبدالصمد المعيني بأن بداياته في الكتابة كانت «مسجات» نصية وخواطر عابرة انتقل بعدها إلى التدوين في المنتديات حتى قرر أن يكتب المقال ويدخل عالم النشر بإصدارات تحمل أفكاره إلى القراء.
يشير إلى أن إصداره «ماريا كرستوفر» كان البوابة الأولى لولوج عالم الإصدارات والعناوين بقوة في عام 2014 بمشاركته به في معرض أبوظبي للكتاب في العام نفسه.
يرى أن الكاتب الذي يضع في اعتباره الشهرة وكسب المال لا بد أن يتهاوى كورق الخريف ويذهب بعيداً عن القيم السامية والمبادئ التي يحب أن يؤمن بها المبدع في مواقف يجسدها في كتاباته التي تنعكس في مقال أو قصة أو رواية.
يصف مشاركته في معرض الشارقة الدولي للكتاب العام الماضي بالسيل الإبداعي المنهمر بسبب انخراطه فيه بأربعة كتب في وقت واحد هي «شفتاك الصامتة، رقصة على حبل المشنقة، الشارع الإبداعي، مذكرات شاب فاشل».
شارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2015 بإصدارين هما رواية «حفلة طلاق» برعاية جائزة الإمارات للرواية، وكتاب «هي وهو»، والذي اشتركت معه شقيقته في كتابته.
يعكف المعيني حالياً على كتابة رواية اجتماعية تدور أحداثها في دبي من عام 1985 حتى عام 2015، متناولاً فيها قضايا مختلفة ومهمة جداً في المجتمع.