حذر خبراء من تضاعف أعداد المصابين بالسرطان في الإمارات حتى 2020، مع غياب الإحصاءات والبيانات والأرقام الدقيقة عن الحالات المُصابة.
ودشّن أمس رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة صحة دبي حميد القطامي دورة مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان السابعة، والذي تنظمه شعبة السرطان في جمعية الإمارات الطبية، بالتعاون مع جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية.
وعُقد الحدث تحت شعار «تعزيز التميز في علم الأورام»، بمشاركة نخبة من المتحدثين المتخصصين والخبراء من مختلف دول العالم.
وتناول القطامي الأوضاع السائدة في بلدان كثيرة بسبب أمراض السرطان لكونها تحتل مقدمة أسباب الوفيات، ذاكراً أن العالم يفقد ما يفوق ثمانية ملايين شخص سنوياً، من جراء السرطانات.
وتصل حالات الإصابة سنوياً إلى 14 مليون حالة، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية الرسمية.
وأكد القطامي أهمية إنشاء مراكز طبية وبحثية متخصصة في علاج المرض، مُضيفاً أن صحة دبي تتبنى هذا الخيار في المرحلة المقبلة، إذ تستهدف تقديم نموذج صحي متكامل.
من جهة أخرى، أوضح لــ «الرؤية» وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز الصحية والعيادات الدكتور حسين عبدالرحمن الرند أن الوزارة أطلقت أخيراً مبادرة «الكشف المبكر عن السرطان»، محدداً غايتها في نشر ثقافة إجراء الفحوص الطبية الدورية، وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر لزيادة فاعلية العلاج.
وأبان الرند أن الوزارة تتطلع عبر المبادرة إلى توفير خدمات الكشف المبكر عن السرطان والفحص الدوري الشامل ضمن مراكز الرعاية الصحية الأولية، بدءاً من الفجيرة والشارقة العام الجاري.
وأردف أن الصحة تعتزم إطلاق مبادرة التطعيم ضد سرطان عنق الرحم للنساء العام المقبل على مستوى الدولة.
من جانبها، أوضحت استشارية طب الأورام في مستشفى دبي رئيسة المؤتمر الدكتورة شاهينة داوود، أن مستشفى دبي استقبل في النصف الأول من 2015، نحو 1794 حالة سرطان، مشيرة إلى أن أعداد المصابين يتضاعف كل عشرة أعوام.