يسيطر الارتجال على عمل محللين أو معلقين كثر عبر الشاشات والإذاعة، من دون إغفال الظروف التي تعيقهم عن الظهور بشكل مهني واحترافي.
وأوضح لـ «الرؤية» محللون أن صعوبات جمة يواجهونها قبل المباراة وأثناء التعليق على الهواء مباشرة أو بعده، ما تنتج عنه أخطاء في أحيان كثيرة، مشيرين إلى أن بعض القنوات والإذاعات تفرض عليهم محددات لا يمكن تخطيها وتؤدي إلى إعاقة عملهم.
وأكد المحلل الرياضي في برنامج صدى الملاعب فهد عبدالرحمن أنه يعتمد في تحليل المباريات على الواقع، بعيداً عن الخيال «أثناء المباريات نصدم أحياناً بتغيرات عشوائية مفاجئة للمدرب، فنرتجل التحليل وفقاً لما نشاهده».
وشدد عبدالرحمن على أن بعض القنوات الإعلامية تفرض أحياناً سقفاً محدداً للتعليق، ما يقيد المحلل في الحديث وفقاً لتوجهات الجهة الإعلامية التي يبث البرنامج من خلالها.
ورأى المحلل الرياضي عبر قنوات دبي الرياضية في برنامج المنصة إسماعيل راشد أن صعوبات التحليل توجد عندما يعتمد المحلل على نفسه فقط، من دون اللجوء إلى تعاون فريق إعداد البرنامج، ما يجعل عملية التحليل غير منظمة. وفي السياق نفسه أشار المحلل الرياضي ولاعب المنتخب العراقي سابقاً ميثم عادل إلى أن أهم تحدٍّ في تحليل المباريات عندما يعجز المحلل عن الكلام في مباراة ما ، إذ تكون فاقدة كل أنواع متعة كرة القدم، فيُكثر المحلل من حشو الكلام بلا معنى.
من جهته، أشار المحلل الرياضي في إذاعة أبوظبي عبر برنامج صدى الملاعب مهدي بن عبيد إلى أن صعوبة تحليل المباريات تكون في بداية المباريات.
وأوضح «ربما يوفق المحلل في التحليل عبر التركيز على بعض النقاط»، مشيراً إلى أن «تحليل نتيجة المباراة يحتاج إلى أشياء محددة حتى توصل المعلومة الصحيحة إلى المتابع، على أن يكون التحليل موضوعياً وحيادياً بعدم المبالغة في امتداح الفريق الفائز أو التحامل على الخاسر بشكل مبالغ فيه» .