يؤمن مانع المعيني بأن الكتابة عطر جمّل حياته، ويعتبرها الفراشة الأهم على سطح الأرض، ويؤكد أنه لا يمكنه الامتناع عنها لأنها ملأت حياته سعادة ومحبة وحبوراً.
صاحب رسالة أدبية وطنية هادفة، يحرص عبرها على تأصيل العديد من القيم والمبادئ النبيلة الموجهة إلى جميع أفراد المجتمع، وذلك عبر مؤلفاته المبنية على حس وطني وانتماء وولاء للإمارات.
لا يدخر الكاتب الإماراتي جهداً في سبيل دعم المؤلفين الإماراتيين الشباب والأخذ بيدهم وتشجيعهم على إطلاق إصداراتهم الأولى بشكل لائق، وذلك عبر مشروع الوكيل الأدبي «كشمة» لدعم الكتاب الشباب، الذي أنشأه أخيراً.
أصدر المعيني العديد من العناوين، منها «ماريا كرستوفر»، «مذكرات شاب فاشل»، «رقصة على جبل المشنقة»، «شفتاك الصامتة»، «الشارع الإبداعي»، «حفلة طلاق».
يأتي أحدث أعماله تحت عنوان «حكايا الميدان»، وهو كتاب وطني يروي فيه تجربته في الخدمة الوطنية، ولاقى اهتماماً كبيراً من القراء والشباب المقبلين على أداء واجب الخدمة الوطنية، لما يضمه من تجارب واقعية من أرض الميدان.
يبدي فخره بامتلاك سلاحين في خدمة وطنه الإمارات، هما القلم والبندقية، كما يحسن توظيفهما للمساعدة في تعزيز ونشر التسامح بين أفراد المجتمع، متمسكاً في الوقت نفسه بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة التي نشأ وتربى عليها.
توقف المعيني عن إصدار أي عنوان أدبي لمدة عام ونصف العام أو لعامين، وذلك كي يعطي جل وقته لخدمة كتابه الوطني «حكايا الميدان» لإيمانه بأهمية إيصال مضمونه إلى الشباب المقبلين على الالتحاق بالخدمة الوطنية.
يخطط مستقبلاً لإصدار كتاب عن شهداء الوطن وإبراز تضحياتهم وتخليد ذكراهم لتروى قصصهم للأجيال المقبلة.
وتمنى المعيني على المؤلفين الإماراتيين الشباب عدم التسرع في طرح إصدارهم الأول واستعجال الشهرة، والتأني في اختيار دور النشر التي تصقل خبراتهم وتفيد مسيرتهم الأدبية.